حزب الإصلاح: تقصير "الداخلية" في حماية مقار الإخوان "خيانة لله ولرسوله"
أدان حزب الإصلاح بشدة العدوان "الغاشم والأثيم" على بيوت الله وعلى مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، معتبرا أن هذا العمل الإجرامى لا يمت بأى صلة للتظاهرات السلمية أو التعبير عن الرأي.
ورفض الحزب، في بيان أصدره، الصمت المريب للقوى السياسية الداعية لهذا الاحتشاد، مؤكدا أن عدم إدانة الداعين لهذه التظاهرات وما نتج عنها من امتهان لبيوت الله وعمارها، وحرق للمقرات واقتحامها وترويع أصحابها واستخدام الأسلحة الممنوعة، وعدم إدانة كل هذه الممارسات العدوانية والأفعال الإجرامية المرفوضة هو نوع من المشاركة فى هذه الجرائم، ويتحمل الداعون إليها والساكتون عن إدانتها المسؤولية الكاملة مع القائمين بها المباشرين لها.
وندد بيان الحزب بالفضائيات والصحف "غير المسؤولة"، وما تبثه من أخبار مختلقة ودعوات مشبوهة لهذه الحشود وتلك الممارسات، وإضفاء الشرعية والثورية عليها. وأكد أن شعب مصر المسلم وشبابه المخلص الأبي لن يقف مكتوف الأيدي وهو يرى مساجده ومقدساته وحرماته تنتهك من قبل "شرذمة مأجورة لا تحترم بيوت العبادة ولا القرآن، ولا تعرف للمصلين حرمة". وحذر الداعمين لهذا العنف المرفوض وتلك الممارسات الشاذة والواقفين خلفها من أن مثل هذه الممارسات من شأنها أن "تضرم نار فتنة لن ينجو منها أحد، وسيكون أول من يصطلي بنارها أولئك الداعمون لها الداعون إليها، ولن يمنعهم منها قوة على وجه الأرض"، مطالبا العقلاء في القوى السياسية بأن يدركوا عاقبة التمادي في هذه الممارسات، وأن يأخذوا بقوة على أيدي الداعين إليها. كما دعا كافة القوى الإسلامية والوطنية إلى مقاطعة ووقف أي صورة من صور الحوار مع كل من لا يدين هذه الممارسات ويتبرأ منها صراحة ويعلن رفضه التام لها، من أي فصيل كان.
وفي الوقت نفسه، حمل الحزب وزير الداخلية ورجال الشرطة المسؤولية الأمنية الكاملة عن أي تقصير في حماية المنشآت والأفراد، مؤكدا أن التقصير في القيام بهذا الواجب هو "خيانة لله ولرسوله، ثم خيانة لهذا الشعب". وأهاب برجال النيابة وبقضاء مصر ورجاله الحسم والشدة مع كل من يثبت تورطه في شيء من هذه الممارسات أو دعمها أو الدعوة لها وتأييدها بأي صورة، ليكون عبرة لغيره.