طعن ترامب في نتائج الانتخابات يستغرق وقتا طويلا ويكلفه أموالا طائلة
طعن ترامب في نتائج الانتخابات يستغرق وقتا طويلا ويكلفه أموالا طائلة
- اختيار الرئيس
- الاشراف على الانتخابات
- الانتخابات الامريكية
- الانتخابات الرئاسية
- الحملة الانتخابية
- الديمقراطية الامريكية
- الرئيس الامريكي
- الولايات الامريكية
- اتهامات ا
- اختيار الرئيس
- الاشراف على الانتخابات
- الانتخابات الامريكية
- الانتخابات الرئاسية
- الحملة الانتخابية
- الديمقراطية الامريكية
- الرئيس الامريكي
- الولايات الامريكية
- اتهامات ا
- اختيار الرئيس
- الاشراف على الانتخابات
- الانتخابات الامريكية
- الانتخابات الرئاسية
- الحملة الانتخابية
- الديمقراطية الامريكية
- الرئيس الامريكي
- الولايات الامريكية
- اتهامات ا
من المتوقع أن يطعن المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، في نتائج الانتخابات الرئاسية حال فوز منافسته الديمقراطية، هيلاري كيلينتون، إلا أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا جدا وسيكلفه أموالا طائلة.
وسيكون من غير المسبوق في التاريخ أن يطعن مرشح في نتائج الانتخابات لعدم قبوله شخصيا بها.
وتلزم الانتخابات الأمريكية كل ولاية بالإشراف على الانتخابات وإعلان نتائجها في ليلتها فإذا كان الفارق بين المرشحين أقل من نسبة 0.5% تعيد الولاية فرز الأصوات.
وتشير تعليقات ترامب، إلى أنه سيقوم بالطعن في النتائج بغض النظر عن الفارق بينه وبين كلينتون إذ لا يزال مصرا على أن هناك تلاعبا في الانتخابات.
وستكون عملية الطعن في النتائج مهمة ضخمة وباهظة الثمن إذ ستضطر حملة ترامب للمرور بإجراءات قضائية خاصة في كل ولاية لا توافق على نتائجها.
وستقوم المحاكم العليا في الولايات الأمريكية بإصدار الحكم الأخير بقبولها أو رفضها للطعن وفي حال تعقدت الأمور يلتزم الكونغرس باختيار الرئيس القادم بتصويت يجريه في السادس من شهر يناير المقبل.
وكانت تصريحات ترامب، أمس الأول، بعدم قبوله نتائج الانتخابات إلا في حال فوزه أثارت قلق المشرعين من الحزبين وهددت مبدأ الديمقراطية الأمريكية القائمة على الإنتقال السلمي للسلطة.
من جهته وصف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، المرشح ترامب، خلال الحملة الأنتخابية لكلينتون، في ولاية فلوريدا، بأنه "سيكون رئيسا خطيرا حال توليه المنصب".
وقال أوباما، إن الاتهامات التي وجهها ترامب حول التلاعب في الانتخابات دون أن يمتلك أي دليل قاطع "تقوض" الديمقراطية الأمريكية.
وأظهر استطلاع للرأي اجرته شبكة (إن بي سي نيوز) بالتعاون مع شركة (سيرفي مونكي) على ستة آلاف ناخب محتمل ونشرت نتائجه، أمس، أن نسبة 45% من الجمهوريين سترفض نتائج الانتخابات في حال خسر مرشحهم فيما سترفض نسبة 16% من الديمقراطيين قبولها حال فوز ترامب.
- اختيار الرئيس
- الاشراف على الانتخابات
- الانتخابات الامريكية
- الانتخابات الرئاسية
- الحملة الانتخابية
- الديمقراطية الامريكية
- الرئيس الامريكي
- الولايات الامريكية
- اتهامات ا
- اختيار الرئيس
- الاشراف على الانتخابات
- الانتخابات الامريكية
- الانتخابات الرئاسية
- الحملة الانتخابية
- الديمقراطية الامريكية
- الرئيس الامريكي
- الولايات الامريكية
- اتهامات ا
- اختيار الرئيس
- الاشراف على الانتخابات
- الانتخابات الامريكية
- الانتخابات الرئاسية
- الحملة الانتخابية
- الديمقراطية الامريكية
- الرئيس الامريكي
- الولايات الامريكية
- اتهامات ا