"تكتل القوى الثورية": انتخابات رئاسية مبكرة وإقالة الحكومة لإنهاء الأزمة

كتب: محمد عمارة

 "تكتل القوى الثورية": انتخابات رئاسية مبكرة وإقالة الحكومة لإنهاء الأزمة

"تكتل القوى الثورية": انتخابات رئاسية مبكرة وإقالة الحكومة لإنهاء الأزمة

طالب تكتل القوى الثورية، الذي يضم ثماني حركات وأحزاب، بإجراء انتخابات رئاسية في غضون ستة أشهر وعزل النائب العام وإقالة حكومة هشام قنديل وتعيين حكومة ثورية. وقال محمود علي، عضو المكتب السياسي للتكتل، إنهم سيقفون بقوة ضد ميليشيات الإخوان التي ظهرت أمام مكتب الإرشاد للدفاع عن كيان غير شرعي يمارس عملا سريا بعد ثورة طالبت بالدستور والقانون. وأضاف علي، في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر حزب الجبهة الديمقراطية، أنهم لن يسمحوا بأن تكون مؤسة الرئاسة فرعا لجماعة الإخوان، أو أن تحكم مصر جهة غير معلومة وغير شرعية. وطالب أعضاء التكتل خلال المؤتمر بالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة بعد ستة أشهر، وعزل الناب العام من منصبه، وإقالة الحكومة الحالية وتعيين حكومة ثورية، ومطالبة الجهاز المركزي للمحاسبات بمراقبة تمويل جماعة الإخوان، وانتقدوا ما وصفوه بـ"تواطؤ وزارة الداخلية" في أحداث المقطم أمس، وتعاونها مع ميليشيات الإخوان وحمايتها لمقر "غير شرعي". وقالت عبير سليمان، عضو المكتب السياسي، إن التكتل يحمل وزارة الأوقاف مسؤولية استخدام الإخوان لدور العبادة كدروع لهم، ويحمل وزارة الدفاع مسؤولية وجود عناصر أجنبية داخل صفوف مليشيات الإخوان. وأوضح عمرو الوزيري، وكيل حزب 6 أبريل، أنهم سيقدمون بلاغا للنائب العام ضد محمد بديع، مرشد الإخوان، وأعضاء مكتب الإرشاد، مشيرا إلى أنهم رصدوا ستة أتوبيسات تحمل لوحات شمال سيناء بها عناصر فلسطينية تواجدت في محيط مكتب الإرشاد، قائلا: "لدينا 35 ناشطا مختفيا حتى الآن". وأضاف أن الإخوان وميليشياتهم استخدموا المساجد كغطاء لضرب المتظاهرين بالطوب وكسر الرخام، واستخدموا السلاح لتفريق المتظاهرين، فضلا عن سحلهم وضربهم في الشوارع الجانبية، مؤكدا: "سنقف ضد كل من يحاول النيل من الثورة".