معرض صور يلخص تحركات «الألتراس» منذ «مجزرة بورسعيد»: «هى دى حياتنا»
«هى دى حياتنا» شعار اختارته المصورة الهاوية دعاء صادق، اسماً لمعرضها الأول بعد أن قررت خوض تجربة التصوير عقب وقوع «مجزرة بورسعيد» التى راح ضحيتها 72 شاباً من جماهير الأهلى، لتبدأ مرافقة ألتراس أهلاوى منذ المجزرة وحتى يوم النطق بالحكم لتلخص مشوارهم وتعكس صورتهم من خلال لقطات مصورة تروى قصة مشوار استمر أكثر من عام، بحثاً عن القصاص للشهداء الذين سقطوا غدراً خلال مباراة كرة قدم.
وتروى «دعاء» فكرة المعرض الذى أقامته تحت رعاية مكتبة «البلد» بمنطقة وسط البلد: «بدأت مشوار التصوير مع أول مسيرة للألتراس بعد وقوع المجزرة بنحو أسبوعين وحضرت معهم جميع المسيرات والوقفات التى أقاموها بحثاً عن القصاص لشهدائهم»، مؤكدة أنها قامت باختيار 39 صورة فقط للألتراس وأهالى الشهداء من ضمن خمسة آلاف صورة التقطتها على مدار عام كامل.
وأكملت: «فى البداية اخترت اسم (الألتراس مش بلطجى) للمعرض، كنت بحاول أوصل للناس عن طريق الصور إن الشباب ده صاحب حق ومش بلطجى، كنت بشوف فى عيونهم طاقة بتؤكد لى أن كل خطوة من قلبهم مش تمثيل»، وتابعت: «فى النهاية استعنت بجملة (هى دى حياتنا) اللى موجودة فى إحدى أغانى الألتراس علشان حسيت إن الصور دى بتعكس حياتهم الحقيقية».
وأكدت «دعاء» أن مجموعة من الألتراس حضرت المعرض وأبدت إعجابها به، كما حضرته مجموعة من أسر الشهداء، واختتمت: «الغرض من المعرض ليس المتاجرة وبيع الصور، هدفى الأساسى كان محاولة لتلخيص أكثر من عام معاناة لشباب فضل ورا حقه لحد ما جابه فى شوية صور».