رئيس اتحاد طلاب الإسكندرية: نجحت بسبب اتحاد القوى المدنية في مواجهة "الإسلاميين"
قال محمود رضوان، رئيس اتحاد طلاب الإسكندرية المنتخب حديثاً والعضو بحزب الدستور، إن سر نجاحه في انتخابات الاتحاد كان في تفاديهم للأخطاء التي وقعت فيها القوى المدنية في الانتخابات الرئاسية، وتوحد القوى المدنية الطلابية خلفه بغض النظر عن المصالح والأطماع الضيقة.
وشرح رضوان، في منتدى "حوارات مصرية"، الذي استضافته ساقية الصاوي بالزمالك، تجربة أسرة الميدان، التابعة لحزب الدستور في كليات جامعة الإسكندرية، التي ساهمت في فوز التيار المدني في انتخابات اتحاد الطلاب هناك، مشيراً إلى اعتمادهم مبدأ اللامركزية في كل الكليات، والعمل الخدمي في أوساط الطلاب عن طريق عمل مذكرات دراسية وتعريفهم بالكلية مع بداية دخولهم.
وأوضح رضوان، الذي اتصل به الدكتور محمد البرادعي لتهنئته بعد نجاحه في الانتخابات، خلال كلمته في الجلسة المخصصة لعرض تجارب حزب الدستور، أن القوى المنظمة داخل الجامعة كانت مقسمة بين ثلث لتيار الإسلام السياسي، وثلث للقوى السياسية من حزب الدستور وغيره، وثلث للمستقلين المدنيين، مشيراً إلى أنهم نجحوا في توحيد الثلثين المدنيين في مواجهة الثلث الخاص بتيار الإسلام السياسي، بعيداً عن الأطماع الشخصية أو المصالح الضيقة، مستفيدين في ذلك من أخطاء القوى المدنية في انتخابات الرئاسة.
واعتبر رضوان أن تجربة الانتخابات الطلابية وفوز التيار المدني فيها، يمكن تكرارها في انتخابات البرلمان، ولاسيما على المستوى البعيد وليس الانتخابات القادمة، بسبب سياسات قوى الإسلام السياسي والتي أثبتت فشلاً، على حد قوله.
جاء ذلك بينما عرض هيثم درويش، أمين الحزب بالدقي والعجوزة، تجربة الأمانة في تنظيم العمل داخلها وتدعيم الديمقراطية الداخلية بها، مشيراً إلى أنهم استفادوا من تجربة اللائحة الداخلية لحزب العدالة والتنمية التركي، والتي تقر وجود سلطة تنفيذية وسلطة رقابية أشبه بالبرلمان، وسلطة قضائية للفصل في النزاعات التي قد تنشأ بين الأعضاء، داخل الأمانة، مؤكداً اعتمادهم كذلك مبدأ الشفافية بعد الانتخابات من خلال تقارير عن النشاط يتم توزيعها على الأعضاء كل أسبوعين، وعمل استطلاعات رأي قبل اتخاذ قرارات معينة.
واعتبر درويش أن الأزمة التي تعيشها مصر، والتي كان آخر تجلياتها الاشتباكات التي حدثت في محيط مكتب إرشاد الإخوان أمس الأول، سببها عدم اتفاق القوى السياسية على رؤية لمصر والتوجه الذي يجب أن تسير فيه، ثم ترجمة ذلك في دستور متوافق عليه، فضلاً عن غياب الديمقراطية الحقيقية والشفافية.