الدعوة السلفية بأسيوط: اقتحام مقرات الأحزاب أمر لا يمكن قبوله

كتب: سعاد أحمد

الدعوة السلفية بأسيوط: اقتحام مقرات الأحزاب أمر لا يمكن قبوله

الدعوة السلفية بأسيوط: اقتحام مقرات الأحزاب أمر لا يمكن قبوله

أصدرت الدعوة السلفية وحزب النور في أسيوط، اليوم، بيانا طالبا فيه كل طرف بأن يتحمل مسؤوليته الكاملة قبل أن نصل إلى نقطة "اللاعودة". وذكر البيان أن محاصرة بعض المساجد بدعوى وجود أسلحة فيها، واقتحام مقرات أحزاب الحرية والعدالة، وهي جريمة حدثت قبل ذلك مرات، ولكن الجديد هو اقتحام مقر فتيات وترويعهن بطريقة لا تحمل أي نخوة أو رجولة، والتظاهر أمام الممتلكات الخاصة ومنها مقرات الأحزاب والجمعيات بغض النظر عن مواقفها السياسية أمر لا يمكن قبوله، وتقرير هذا المبدأ يفتح على مصر باب شر عظيم. وأكد البيان على ضرورة تقديم بلاغات للنائب العام بشأن حصار المساجد، وحض جميع المواطنين على الإدلاء بأوصاف مَن ارتكبوا هذا الجرم، داعيا الأزهر ووزارة الأوقاف إلى التقدم ببلاغات في هذا الشأن، ودعوة أي مواطن تم تفتيش بيته عنوة بدعوى البحث عن متظاهرين إلى تقديم بلاغ للنائب العام. من جانب آخر، طالبت الدعوة السلفية وحزب النور، وحزب الحرية والعدالة بتقديم بلاغ بشأن الاعتداء على مقراته، لاسيما المقر الرئيسى في "المنيل"، وكذلك دعوة جميع الأحزاب إلى التضامن مع الحزب في هذه القضية باعتبارها تهديدًا للحياة السياسية، منوهة بأنه لا علاقة لهذا التضامن من قريب أو بعيد بمدى الاتفاق أو الاختلاف سياسيًا مع حزب الحرية والعدالة أو مع الرئيس مرسي. كما شدد البيان على ضرورة تقدم الفتيات اللاتي تضررن من هذه البلطجة بشكاوى في المجلس القومي للمرأة لإجباره على التحرك، داعيا جميع الأحزاب الرافضة للعنف أن تسارع إلى الجلوس على مائدة الحوار ليكون مساندًا ومعضدًا لحوار الرئاسة.