طلاب الشريعة: النزول أمام "الإنتاج الإعلامي" لن يكون مفيدا.. لكننا في حالة نفير دائم

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي

طلاب الشريعة: النزول أمام "الإنتاج الإعلامي" لن يكون مفيدا.. لكننا في حالة نفير دائم

طلاب الشريعة: النزول أمام "الإنتاج الإعلامي" لن يكون مفيدا.. لكننا في حالة نفير دائم

قال المهندس وليد حجاج، منسق عام طلاب الشريعة، إن ما يحدث للإخوان من اعتداء عليهم عند مقر مكتب الإرشاد بالمقطم في نفس الوقت الذي يتجمع فيه الكثير من شباب الإخوان عند مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر أمر يثير الدهشة، مضيفاً "كل ما اهتمت به قيادات الجماعة هو تصوير شباب الجماعة وهم يتم سحلهم وكأن هذا سيصل إلى أبي وأمي في المنزل". وأضاف "لو أرادت جماعة الإخوان أن تردع كل من ذهب إليها لفعلت لكنه "الارتعاش" وهذا هو سبب كل أزماتنا بدءا من الرئاسة المرتعشة أو الجماعة والحزب الحاكم". وأوضح "هذا ما حدث في أحداث الاتحادية فقد نزلنا وقتها ووقفنا بجانب إخواننا فماذا كانت النتيجة، إذا أردنا أن نرد على المعتدين بالمثل يمنعنا الإخوان لأن "كاميرات" التلفاز تصور وهم يريدون أن يظهروا دائما في صورة المظلوم المعتدى عليه ثم يقتل 10 من شباب الجماعة ويتم الانسحاب ويتم بعدها الجلوس مع البرادعي وغيره ولم نرى أي تغيير في المنهجيين "الشرعي والسياسي". ويظل التنازل والطبطبة عنوان المرحلة". وتابع قوله "دعوات النزول غدا أمام مدينة الإنتاج الإعلامي سيكرر أحداث العباسية ولن تجدوا من ينصركم وستقتلون بدم بارد وبفتاوى "حقن الدماء" و"إيه اللي وداهم هناك" لذلك فلا نرى أن النزول غدا أمام مدينة الانتاج وهي فعلا "مدينة" فليست صغيرة من الداخل نرى أن النزول أمامها غدا لن يكون مفيدا، ورغم كل ذلك فلا يصح أبدا أن نصمت ونحن نشاهد كل هذا يحدث "لإخواننا" فمهما حدث هم إخواننا ولكن حتى يتم التحرك بشكل منظم وفاعل ومؤثر يجب أن يكون في "سرية" وبشكل مدروس في أماكن يمكن فعلا أن تشكل ضغطا و"اللبيب بالإشارة يفهم"، لذلك فنحن في حالة نفير دائم واستعداد للتحرك بإذن الله ولكن بطريقة تحفظ بها الأرواح "إخواننا" وتشل بها الأيادي "اللي بالي بالك".