الولايات المتحدة تطالب روسيا وإيران بالتخلي عن الأسد
الولايات المتحدة تطالب روسيا وإيران بالتخلي عن الأسد
- أسلحة الدمار الشامل
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- البيت الأبيض
- الحكومة السورية
- الدرجة الأولى
- أسلحة الدمار الشامل
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- البيت الأبيض
- الحكومة السورية
- الدرجة الأولى
- أسلحة الدمار الشامل
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- البيت الأبيض
- الحكومة السورية
- الدرجة الأولى
اتهم مجلس الأمن القومي الأمريكي، أمس، مجددا، حكومة دمشق بتنفيذ هجمات كيمياوية في الأراضي السورية، مطالبا روسيا وإيران بالتخلي عن دعم الرئيس بشار الأسد.
وأشار المتحدث باسم المجلس نيد برايس، في بيان منشور عبر موقع البيت الأبيض، إلى "إدانة واشنطن بأشد العبارات الممكنة، بعدم وفاء دمشق"، على حد زعمه، بالتعهدات المترتبة عليها بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي انضمت إليها في العام 2013.
واتهم برايس الحكومة السورية باستخدام غاز الكلور ضد مواطنيها، انتهاكا للمعاهدة المذكورة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118، متعهدا بأن "الولايات المتحدة ستواصل عملها مع الشركاء الأجانب عبر القنوات الدبلوماسية، وضمن إطار مجلس الأمن الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، من أجل جعل المتورطين في تنفيذ الهجمات الكيمياوية في سوريا يتحملون المسؤولية عنها".
وأكد المسؤول الأمريكي، أن بلاده تحث بقوة جميع الأطراف الموقعة على معاهدة حظر الأسلحة الكيمياوية، التي تواصل حملاتها العسكرية في الأراضي السورية، بهدف مساعدة "النظام السوري"، بما فيها بالدرجة الأولى روسيا وإيران، تحثها على الانضمام التام إلى مساعي واشنطن والالتزام بمسؤولياتها، حسب القانون الدولي، فيما يتعلق بالحيلولة دون انتشار الأسلحة الكيمياوية.
وشدد برايس على أن الدعم الروسي عسكريا واقتصاديا للسلطات السورية يتيح للأسد، على حد قوله، مواصلة "الحملة ضد شعبه"، داعيا الجميع إلى توجيه إشارة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يقبل استخدام أسلحة الدمار الشامل.
يذكر أن تصريحات المسؤول الأمريكي هذه، جاءت بعد يوم من إعلان خبراء "آلية التحقيق المشتركة" الأممية، أن الجيش السوري شنّ يوم 16 مارس 2015 هجوما كيمياويا في بلدة قميناس بمحافظة إدلب شمال غرب البلاد، مع الإشارة إلى أن هذا الهجوم كان الثالث من نوعه الذي أقدمت "القوات الموالية للرئيس الأسد" على تنفيذها منذ العام 2014.
كما أفاد المحققون الأمميون، بأن تنظيم "داعش" الإرهابي يتحمل أيضا المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، إذ يقف وراء هجوم بغاز الخردل نفذ شمال البلاد في أغسطس 2015.
يذكر أن الحكومة السورية، وافقت على إتلاف ترسانتها الكيمياوية في العام 2013 بوساطة موسكو وواشنطن، وأُعلن عن استكمال هذه العملية في أوائل العام الجاري.
وكان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، أشار إلى وجود العديد من النقاط الغامضة في التقرير الأممي الصادر يوم 24 أغسطس الماضي، والذي يحمّل "داعش" وحكومة دمشق المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا.
- أسلحة الدمار الشامل
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- البيت الأبيض
- الحكومة السورية
- الدرجة الأولى
- أسلحة الدمار الشامل
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- البيت الأبيض
- الحكومة السورية
- الدرجة الأولى
- أسلحة الدمار الشامل
- استخدام الأسلحة
- الأسلحة الكيميائية
- الأمم المتحدة
- الأمن القومي
- البيت الأبيض
- الحكومة السورية
- الدرجة الأولى