رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات: شعب بلا هوية ولا ثقافة هو غير موجود
رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات: شعب بلا هوية ولا ثقافة هو غير موجود
- إدارة الكوارث
- افتتاح مؤتمر
- الأجيال القادمة
- الأحداث المؤسفة
- الحفاظ على التراث
- الدول العربية
- العصر الحديث
- الكوارث الطبيعية
- اللغة العربية
- المعايير العالمية
- إدارة الكوارث
- افتتاح مؤتمر
- الأجيال القادمة
- الأحداث المؤسفة
- الحفاظ على التراث
- الدول العربية
- العصر الحديث
- الكوارث الطبيعية
- اللغة العربية
- المعايير العالمية
- إدارة الكوارث
- افتتاح مؤتمر
- الأجيال القادمة
- الأحداث المؤسفة
- الحفاظ على التراث
- الدول العربية
- العصر الحديث
- الكوارث الطبيعية
- اللغة العربية
- المعايير العالمية
قال الدكتور خالد الحلبي، رئيس الإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات "إعلم"، اليوم، إن النزاعات والحروب والأحداث المؤسفة التي شهدها ومازال يشهدها العالم والجزء الكبير منها في الدول العربية تهدف إلى طمس الهوية الثقافية للشعوب العربية، وشعب بلا هوية ولا ثقافة هو شعب غير موجود ولن يكون اسمه محفور بين شعوب العالم.
وأضاف "الحلبي"، في كلمته الافتتاحية خلال افتتاح مؤتمر "تخطيط إدارة الكوارث بالمكتبات والمتاحف والارشيفات" التي تنظمه مكتبة الإسكندرية، تحت شعار "تراثنا المعرض للخطر: التحديات وكيفية التعامل معها"، أن النزاعات والحروب تفرض علينا، أما الكوارث الطبيعية فهي أمر لا يمكن التحكم فيه، ولكن الأخطر من النزاعات والحروب والذي يساعد على طمس الهوية هي المخاطر التي تأتى من داخل المؤسسات الثقافية نفسها والتي تعتمد على العنصر البشري.
وأشار إلى أن كثير من العاملين بالمؤسسات الثقافية ألقى بهم الصدفة أو العقاب للعمل داخل هذه المكتبات أو المتاحف، قائلًا: "الإهمال الجسيم للعاملين بهذه المؤسسات لا يقل عن الإهمال الجسيم للطبيب إذا عرض حياة المريض للخطر، فهؤلاء العاملين يعملون من أجل الحفاظ على هوية أمه وتراث شعب من الضياع، لأنهم مسئولون للحفاظ على الحضارة وتسليمها للأجيال القادمة غير منقوصة".
وأوضح أن تكنولوجيا العصر الحديث اتاحت للعاملين في المكتبات والمؤسسات الثقافية والارشيف ومراكز المعلومات أدوات للحفاظ على ما هو موجود من معلومات وهوية ثقافية وذلك من أجل الأجيال القادمة في المستقبل، مؤكدًا على أن عبء الحفاظ على التراث لا يلقي فقط على العاملين ولكن ايضًا على الشعوب وضرورة رفع وعي الأمم بضرورة الحفاظ علي هويتها الثقافية وحضارتها أمام العالم.
وأكد أن الاتحاد العربي أخذ على عاتقه مسئولية تطوير وتنمية قدرات العاملين في المؤسسات الثقافية من مكتبات ومتاحف وارشيف وارسالهم إلى دورات تدريبية وورش العمل وترجمة المعايير العالمية للعمل داخل هذه المؤسسات باللغة العربية لإيصالها لأكبر عدد من العاملين.وقال إن كافة المنظمات الدولية التي تعمل للحفاظ على التراث لن تنجح إلا من خلال مساعدة الشعوب، فشعب بلا حضارة هو شعب فاقد للهوية.
جدير بالذكر أن المؤتمر يناقش القضايا الرئيسية المتعلقة بطرق وتقنيات حماية التراث الثقافي وكيفية وضع خطة لإدارة الكوارث، والتي من شأنها الحدّ من وقوع الخسائر وحفظ التراث، في حال تعرض المكتبات أو المتاحف لمخاطر طبيعية أو ناتجة عن حروب، كما يناقش أفضل الممارسات المُتبعة في التصدي لمثل هذه الكوارث.
- إدارة الكوارث
- افتتاح مؤتمر
- الأجيال القادمة
- الأحداث المؤسفة
- الحفاظ على التراث
- الدول العربية
- العصر الحديث
- الكوارث الطبيعية
- اللغة العربية
- المعايير العالمية
- إدارة الكوارث
- افتتاح مؤتمر
- الأجيال القادمة
- الأحداث المؤسفة
- الحفاظ على التراث
- الدول العربية
- العصر الحديث
- الكوارث الطبيعية
- اللغة العربية
- المعايير العالمية
- إدارة الكوارث
- افتتاح مؤتمر
- الأجيال القادمة
- الأحداث المؤسفة
- الحفاظ على التراث
- الدول العربية
- العصر الحديث
- الكوارث الطبيعية
- اللغة العربية
- المعايير العالمية