عاصم عبد الماجد: لا يليق بنا الجلوس في قاعات مكيفة وترك أعداء الإسلام يؤثرون في الشعب

كتب: كرم القرشي

عاصم عبد الماجد: لا يليق بنا الجلوس في قاعات مكيفة وترك أعداء الإسلام يؤثرون في الشعب

عاصم عبد الماجد: لا يليق بنا الجلوس في قاعات مكيفة وترك أعداء الإسلام يؤثرون في الشعب

قال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، في المؤتمر الأول لتدشين حزب النور بكفر الشيخ المنعقد مساء اليوم بقاعة الشعب، إنه لا يلق بالإسلاميين أن يعقدوا مؤتمراتهم بالقاعات المكيفة وبمعزل عن الناس، وأن يتمحور الدعاة حول أنفسهم، أو أن يفرحوا بأن التقى بعضهم بعضاً، ويتركوا المواطنين مع القوى الأخرى، فالأمر جلل، وأعداء مشروعنا الإسلامي متواجدون في الشارع، ولا يجلسون في القاعات المغلقة، كما نجلس نحن، فهم أخذوا بنصائحنا وبما كنا نعايرهم به ونسخر منهم، من الجلوس في الفضائيات، ونزلوا للشارع، وسط الطلبة والفلاحين، وتواجدوا حتى مع البلطجية. وأضاف: أدعوكم للتواجد في الأزقة وسط المواطنين، والمصانع وسط العمال، والحقول وسط المزارعين، مع العصاة الغافلين وحتى الكارهين لهذا الدين فمن ينقذهم، فالدعوة إلى الله الآن من مقومات الأمن القومي لهذا البلد، الذي يراد هدمه من أعدائه، ومن أجهزة مخابرات دولية تخطط لذلك، ويعينها على هذا الأمر قوم مندسون بيننا وبين صفوف هذا الشعب، وممن يحملون رقم قومي يقولون زوراً وبهتاناً إنهم مصريون، بينما هم يعملون لحساب دول معادية، فالخطة لهدم هذه الدولة هو الإيقاع بين الحركة الإسلامية التي وصل بعض فصائلها إلى السلطة باختيار جموع الشعب المصري، فإذا حدثت هذه الوقيعة، وحارب بعضهم بعضاً، هنا تتهدم أركان هذه الدولة بسهولة، كما يحدث في سوريا وليبيا، وكما يراد لبلاد كثيرة في عالمنا العربي، أفلتت مصر بأعجوبة هذه الحروب الطاحنة واستطاعت ثورتها أن تضع قدمها على الطريق الصحيح، بانتقال سلمي للسلطة، وبإنهاء كريم للفترة الانتقالية. وتابع: يريد أعداؤنا إغراء الجيش بالنزول ليصطدم بالشعب، أو لعلهم يحدثون وقيعة بين الإسلاميين وبين جموع الشعب ولذلك واجب علينا ألا نسمح بهذا أبداً ومهما كان الثمن، ومهما كانت التضحية لن يستطيع أحد أن يفرق بيننا وبين إخواننا المصريين، سواء كانوا منتسبين للحركات الإسلامية أو غير منتسبين، وعلى التيار الإسلامي ألا يركن لوجود رئيس منهم في الحكم، فبقية مؤسسات الدولة ما زالت مع معارضيكم وأعدائكم الفلول، وتشن حملة شعواء على المشروع الإسلامي، وعليكم إنفاق الأموال على المشروع الإسلامي المتمثل في الدعم "اللوجيستي" أو بالتبسم في وجوه الناس. وفي كلمته، أكد الدكتور نصر عبد السلام، رئيس حزب البناء والتنمية، أن رئاسة الجمهورية تميزت في الشهرين الأولين بالآداء السريع ثم بعد ذلك أصيبت بالبطء، واتهم "عبد السلام" بعض الجهات بأنها تتعمد إرباك مؤسسة الرئاسة وإفشال الرئيس محمد مرسي، ومن ثم المشروع الإسلامي. وطالب "عبد السلام" مؤسسة الرئاسة الخروج من الأزمة الجارية بضرورة أن يكون هناك تطبيق لمنهج العدالة، حتى لا يتلاعب المحرضون بمأساة الفقراء، مضيفاً: هذا ما نصحنا به مؤسسة الرئاسة مع ضرورة تفعيل المشروعات الاقتصادية سريعة المكسب. ووصف "عبد السلام" المعتدون على مقرات جماعة الإخوان المسلمين، بأنهم أعداء الشعب والثورة، وأن ما يفعلونه من بلطجة لن يؤخر في بناء مؤسسات الدولة، وأن من يفعل ذلك مجرمون وجب عقابهم، كما أن جبهة الإنقاذ تعطي هؤلاء غطاء سياسياً للبلطجة، وأطالب مؤسسات الدولة بالحسم والحزم مع هؤلاء.