«محمد» يشارك «يعقوب» الافتتاح: زى أبويا.. وأنقذ حياتى
«محمد» يشارك «يعقوب» الافتتاح: زى أبويا.. وأنقذ حياتى
- الدكتور مجدى يعقوب
- العام الدراسى
- العملية الجراحية
- المؤتمر الصحفى
- جراحة القلب
- خلف الكاميرا
- عملية جراحية ناجحة
- كلية الإعلام
- أبحاث
- أبو
- الدكتور مجدى يعقوب
- العام الدراسى
- العملية الجراحية
- المؤتمر الصحفى
- جراحة القلب
- خلف الكاميرا
- عملية جراحية ناجحة
- كلية الإعلام
- أبحاث
- أبو
- الدكتور مجدى يعقوب
- العام الدراسى
- العملية الجراحية
- المؤتمر الصحفى
- جراحة القلب
- خلف الكاميرا
- عملية جراحية ناجحة
- كلية الإعلام
- أبحاث
- أبو
لم يتخطّ السابعة عشرة من عمره، لكنه قضى 3 أعوام بين الغرف الجراحية والتأهيل والمتابعة. «دكتور مجدى زى أبويا».. بهذه العبارة أوضح السبب وراء حضوره الافتتاح وحرصه على المشاركة فى المؤتمر الصحفى لإفتتاح مركز أبحاث مجدى يعقوب، صحيح أنه كان يقف خلف الكاميرات وكراسى الحضور، لكنه كان منتبهاً لكل كلمة، لاسيما حين بدأ البروفيسور الكبير فى حديثه.
{long_qoute_1}
«مجدى يعقوب هو اللى أنقذنى من الموت قبل 3 سنين»، بدأ محمد مخيمر محمد فى سرد حكايته، موضحاً أنه حضر إلى مركز جراحة القلب من أسيوط إلى أسوان وعمره 15 عاماً، فأجرى عملية جراحية ناجحة، والتقى بعدها بالدكتور مجدى يعقوب والتقط معه عشرات الصور التى ما زال يحتفظ بها فى هاتفه الشخصى. محمد قال: «أول ما عرفت إن الافتتاح النهارده، قلت لازم آجى وأحضر وأسلم على الدكتور مجدى يعقوب»، نجاح العملية الجراحية زاد من آماله وأحلامه فى الحياة، فينتظر الانتهاء من العام الدراسى الحالى على أمل الالتحاق بكلية الإعلام: «ده حلمى، أكون إعلامى، لأن الإعلام بيقدر يساعد الناس، وعايز أسعدهم زى ما الدكتور مجدى يعقوب بيساعد الجميع».
- الدكتور مجدى يعقوب
- العام الدراسى
- العملية الجراحية
- المؤتمر الصحفى
- جراحة القلب
- خلف الكاميرا
- عملية جراحية ناجحة
- كلية الإعلام
- أبحاث
- أبو
- الدكتور مجدى يعقوب
- العام الدراسى
- العملية الجراحية
- المؤتمر الصحفى
- جراحة القلب
- خلف الكاميرا
- عملية جراحية ناجحة
- كلية الإعلام
- أبحاث
- أبو
- الدكتور مجدى يعقوب
- العام الدراسى
- العملية الجراحية
- المؤتمر الصحفى
- جراحة القلب
- خلف الكاميرا
- عملية جراحية ناجحة
- كلية الإعلام
- أبحاث
- أبو