«العبور».. ما بين إرهاب «الإخوان» و«العصابات»

كتب: شيرين أشرف

«العبور».. ما بين إرهاب «الإخوان» و«العصابات»

«العبور».. ما بين إرهاب «الإخوان» و«العصابات»

مدينة العبور.. أصبحت مدينة لا تخلو من الإرهاب، تارة بحادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائى أسفل منزله أمس الأول، وأخرى بإرهاب إطلاق طلقات الرصاص فى الشوارع من سيارة مجهولة الأرقام أمس بوضح النهار، تسبب فى ذعر وقلق الأهالى، واصطدام 4 سيارات على الطريق بسبب حالة الهلع التى انتابت المارة من أصوات الرصاص الهائل، الذى أفزع وأرهب الجميع لليوم الثانى على التوالى دون تأمين لمنطقتهم.

{long_qoute_1}

أحمد العنانى، أحد سكان مدينة العبور، الذى يبعد منزله 100 متر عن أصوات الرصاص التى أطلقها مجموعة من المسلحين بالحى السابع، ليصبح شاهداً على واقعة الإرهاب بحسب وصفه، يروى «أحمد» الواقعة قائلاً: «قبل الفجر نزلت عشان أصلى لقيت عربية سودا ضخمة ماشية فى الشارع من غير لوحة، دعيت ربنا يسلم، خصوصاً بعد حادثة اغتيال العميد رجائى فى منطقة المستثمر الصغير إمبارح، رجعت البيت ساعتين وسمعت صوت ضربات الرصاص فى الشارع»، لم تكن هى المرة الأولى التى يعانى فيها الرجل الأربعينى وسكان العبور من الإرهاب أو من وابل الرصاص المتتابع، وذلك لوجود قيادات شرطة وجيش يسكنون مدينتهم الذى يجعلهم قبلة لاستهداف الإرهابيين: «مش أول مرة عربية تمشى فى الشارع تضرب نار وتبقى مجهولة وما نسمعش حد بيتكلم عليها ولا أخبار عنها طالما مفيش ضحايا ولا إصابات، زى حادثة الـ4 عربيات اللى دخلوا فى بعض بسبب العربية المجهولة اللى ضربت نار تانى يوم اغتيال العميد رجائى ومحدش سمع عنها عشان مفيش حد مات.

عمليات الإرهاب التى اعتادت أن تضرب مدينتهم، دفعت «أحمد» وأهالى المدينة للاتفاق على عمل لجان شعبية ضد الإرهاب: «مفيش أى إجراء سلامة فى المدينة، عشان كده اتفقنا إحنا اللى نحمى نفسنا ونرجع اللجان الشعبية فى الشوارع».


مواضيع متعلقة