إجراءات الحكومة بعد الكارثة: يومين ويعدوا «لف وارجع تانى»
إجراءات الحكومة بعد الكارثة: يومين ويعدوا «لف وارجع تانى»
- أحمد طنطاوى
- الأجهزة الأمنية
- السلطة التشريعية
- العام الماضى
- القبض على
- المحافظات الساحلية
- المراسى النيلية
- المركب الغارق
- المشروعات القومية
- أبو
- أحمد طنطاوى
- الأجهزة الأمنية
- السلطة التشريعية
- العام الماضى
- القبض على
- المحافظات الساحلية
- المراسى النيلية
- المركب الغارق
- المشروعات القومية
- أبو
- أحمد طنطاوى
- الأجهزة الأمنية
- السلطة التشريعية
- العام الماضى
- القبض على
- المحافظات الساحلية
- المراسى النيلية
- المركب الغارق
- المشروعات القومية
- أبو
لم تكن سلسلة الإجراءات الحكومية والبرلمانية، التى اتخذت كرد فعل على كارثة غرق مركب الهجرة غير الشرعية فى «رشيد»، التى أودت بحياة أكثر من 200 شاب، سواء من ملاحقات وحملات للقبض على سماسرة الهجرة غير الشرعية، والإسراع فى تطبيق قانون «الهجرة غير الشرعية»، والإعلان عن عدد من المشروعات القومية فى المحافظات الساحلية، هى الأولى من نوعها، فكثيراً ما حدثت تلك الإجراءات فى أعقاب كوارث مماثلة، ولكنها لم تدم طويلاً، ليعود الحال إلى ما كان عليه. على مدار الأيام الماضية، راجعت الأجهزة الأمنية تراخيص أكثر من 500 مركب فى بوغاز رشيد، وألقت القبض على أكثر من 20 سمساراً منذ وقوع الكارثة، ووافق البرلمان بصورة مبدئية على قانون الهجرة غير الشرعية، ولكن إجراءات مماثلة اتخذت فى كوارث مشابهة ولم تسفر فى النهاية عن شىء، كحادث غرق مركب الوراق فى العام الماضى، الذى أسفر عن مصرع 22 شخصاً، ووقتها اتخذت إجراءات بمنع المراكب غير المرخصة، وتشديد الرقابة على المراسى النيلية، وعادت الحوادث من جديد، وأقربها غرق مركب نيلى فى «بولاق أبوالعلا»، أودى بحياة 4 أشخاص.
{long_qoute_1}
«اللى بيحصل حلقة من مسلسل طويل، الضحية يتمسك، ومعاهم كام واحد، لكن المتسببين فى الكارثة الرئيسيين بيفضلوا فى أماكنهم»، كلمات السيد محمود، أحد أهالى محافظة البحيرة، التى وقعت فيها كارثة المركب الغارق، والذى يرى أن سببها تواطؤ من بعض المسئولين مع سماسرة الهجرة غير الشرعية لتسهيل عبورهم للبحر، لافتاً إلى أن تلك الكوارث ستتكرر، مثلما حدث فى حادث أوتوبيس البحيرة، الذى أودى بحياة 14 طالبة، تفحموا بعدما اصطدم الأوتوبيس الذى يقلهم بشاحنة تحمل مواد بترولية.
الشعور بعدم جدوى الإجراءات، واحتمالية تكرار الحوادث بنفس تفاصيلها، يراود كثيرين ممن لم يعد لديهم طمأنينة فى خطوات المسئولين، «سعيد محمد» الذى يسكن فى «أدفينا» بين محافظتى كفر الشيخ والبحيرة، يشعر بالأمر نفسه: «الحكومة مابتشفش الكارثة إلا لما بتحصل، ويا ريتها كمان بتحط حل جذرى، الكارثة دى هتتكرر زى اللى قبلها»، لا ينفصل رأى المواطنين عما يؤكده النائب أحمد طنطاوى، عضو مجلس النواب، الذى يرى من موقعه داخل السلطة التشريعية والرقابية أنه لا يتم التعامل مع الحوادث بحلول جذرية، ولكن بإجراءات مؤقتة لا تمنع تكرار الحادث، «يعنى مثلاً فى أزمة الهجرة، الحل ليس فى معاقبة الشباب، وإنما فى التعامل مع المرض من جذوره لتوفير فرص عمل ومناخ يشعر الشباب بالأمان والأمل فى المستقبل».
- أحمد طنطاوى
- الأجهزة الأمنية
- السلطة التشريعية
- العام الماضى
- القبض على
- المحافظات الساحلية
- المراسى النيلية
- المركب الغارق
- المشروعات القومية
- أبو
- أحمد طنطاوى
- الأجهزة الأمنية
- السلطة التشريعية
- العام الماضى
- القبض على
- المحافظات الساحلية
- المراسى النيلية
- المركب الغارق
- المشروعات القومية
- أبو
- أحمد طنطاوى
- الأجهزة الأمنية
- السلطة التشريعية
- العام الماضى
- القبض على
- المحافظات الساحلية
- المراسى النيلية
- المركب الغارق
- المشروعات القومية
- أبو