«الشُكك» أنهى مشروع «أحمد»: «الثقة الزائدة فى الزباين وحشة»
«الشُكك» أنهى مشروع «أحمد»: «الثقة الزائدة فى الزباين وحشة»
- عملية البيع
- محافظة أسيوط
- مركز ديروط
- أحمد صفوت
- أدوات
- أرباح
- عملية البيع
- محافظة أسيوط
- مركز ديروط
- أحمد صفوت
- أدوات
- أرباح
- عملية البيع
- محافظة أسيوط
- مركز ديروط
- أحمد صفوت
- أدوات
- أرباح
لسنوات طويلة، ظل «أحمد صفوت»، 27 عاماً، يعمل فى نقل الرمل والأسمنت حتى أنهكه العمل، مما دفعه للبحث عن مهنة أخرى تعينه على مصاريفه الشخصية، فقرّر العمل بالسباكة، فافتتح محلاً للأدوات الصحية بقرية المندرة مركز ديروط بمحافظة أسيوط، أنفق فيه كل ما يملك، إلا أن الأمر لم يدم طويلاً، فسرعان ما بدأ نزيف الخسارة الذى اضطره إلى نقل البضاعة من المحل إلى البيت.
{long_qoute_1}
فى صيف 2007، قرر أحمد التخلى عن العمل باليومية فى نقل الرمل والأسمنت على كتفيه، ولم يجد أمامه سوى خاله الذى بدأ فى تعليمه السباكة، التى أتقنها بشكل سريع، مما مكنه من الاستقلال فى ما بعد والعمل بمفرده، تزوج الشاب وأنجب ولدين وصار تفكيره فى تأمين مستقبلهما فى ظل أوضاع مالية متقلبة، فهداه تفكيره إلى إنشاء مشروعه الخاص وفتح محلاً خاصاً بالأدوات الصحية، معتمداً على علاقته المتميزة بأرباب المهنة من حوله.
وتابع «أحمد»: عملية البيع فى البداية كانت تسير على نحو جيّد، وكانت أرباح المحل تذهب فى شراء بضاعة جديدة، وظل الوضع مبشراً لعامين، وبعدها بدأت الأمور تختلف شيئاً فشيئاً، يقول الشاب: «مرة واحدة الأسعار رفعت الضعف، وابتديت أتعامل بالشكك مع الزباين بتوعى وبقت المعاملة الرسمية بالشكك مع الصنايعية التانيين، وده كان سبب فى بداية الخسارة».
الخسارة اضطرت الشاب فى ما بعد إلى نقل البضاعة إلى منزله، تمهيداً لإغلاق المحل الذى يدفع له إيجاراً 500 جنيه شهرياً، يقول «أحمد»: «لما ابتديت أتعامل بالتقسيط مع بعض الأشخاص، ناس بقت تنفض وماتجيبش الفلوس وناس تتأخر علىّ، وللأسف أنا باحتاج بضاعة جديدة ومابقاش معايا سيولة، فابتديت أشترى شغل أنا كمان بمبدأ الشكك، وتحولت فجأة من مدين إلى مستدين لتسديد ثمن البضاعة التى اشتريها»، وتوقف قليلاً قبل أن يضيف: «ثقتى الزائدة فى المشترين هى السبب وراء خسارتى، بقيت أشتغل أنا بقى بالبضاعة اللى عندى، وبانقلها البيت بتاعى، وقريب هاقفل المحل علشان بقيت باغرم سعر الإيجار على الفاضى».