"الداخلية" أمام "الشورى": ندرس تغيير "زي" الأمن المركزي ليتماشى مع حدة المظاهرات
كشف اللواء بهاء حلمي مساعد رئيس قوات الأمن المركزي للتخطيط والمتابعة بوزارة الداخلية، أن القطاع يدرس تغيير زي قوات الأمن المركزي حتى توفر لهم الحماية الكافية وتكون واقيا لهم من الحرائق فى ظل حدة المظاهرات.
وشدد حلمي، خلال اجتماع لجنة الأمن القومى بمجلس الشورى ردا على مطالبات بعض النواب بضرورة تغيير زي الأمن المركزى للعمل على تغيير الحالة النفسية مع الشارع المصرى، على ضرورة سرعة إصدار مجلس الشورى لقانون التظاهر، لافتا إلى أن اختيار عساكر الأمن المركزي يأتي من القوات المسلحة.
لافتا إلى أنه في الماضى كان يتم اختيار المجند لا يقرأ ولا يكتب، حتى يكون مثل "اللوح الخشب" يهان ويشتم فى المظاهرات دون أن يرد، أما الآن يتم اختيار الراسبين فى الإعدادية والحاصلين على الثانوية العامة.
وأضاف "نحن لسنا أصحاب مصلحة في ان يتم اختيار العساكر من الأميين، ونحن لن نقبل أن نكون دائما الجاني والضحية كما كان في عهد النظام السابق".
وبيّن حلمى أن دور الأمن المركزى ليس له علاقة بالسياسة رغم أن الإعلام يهاجمهم بشدة هذه الأيام، مشيرا إلى أنهم يعودون إلى معسكراتهم ولكنهم يشاركون في بعض مهام التأمين نظرا لظروف البلاد.
وفى الوقت الذى اتهم فيه بعض النواب الداخلية بسوء معاملة عساكر الأمن المركزي، وأكد حلمي أن "السيراميك الموجود في حمامات معسكرات الأمن المركزي أفضل من سيراميك بيتى، كما أن قاعة الطعام مجهزة على أعلى مستوى، ويأكلون اللحمة أربع أيام بالأسبوع".
وأشار إلى أن سبب تواجد بعض القوات بالشارع أن بعض المحافظات ليس بها معسكرات للأمن المركزي ويحتاجون لأراضٍ خاصة، وأن معاملة عساكر الأمن المركزي مسؤولية أمام الله، فضلاعن المسؤولية الجنائية، وتابع "لو لم أعطف على المجند لن يقف بجانبي ويتحمل الضرب بالطوب والحجارة".
وأبدى استياءه مما يتعرض له قوات الأمن المركزي عند التحقيق معهم أمام النيابة العامة، قائلا "غير معقول أن يتم التحقيق مع العسكري ويعامل كمتهم ويتم الإفراج فى نفس اللحظة عن الشخص الذي ألقى عليه المولوتوف.