مئات المنتفعين من أراضى «الخريجين» يطالبون بتسوية أوضاعهم
تظاهر المئات من المنتفعين بأراضى شباب الخريجين بمنطقة بنجر السكر بوادى النطرون أمام وزارة الزراعة أمس، مطالبين الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء بإصدار قرار فورى بالموافقة على تقدير أراضيهم بسعر قطعى 22 ألف جنيه للفدان فى مساحة تصل إلى 33 ألف فدان بمحافظة البحيرة. وهدد المتظاهرون بالاعتصام لحين تحقيق مطالبهم، مرددين هتافات «حسبنا الله ونعم الوكيل»، و«فينك فينك يا وزير»، و«أرض البنجر بينّا وبينك»، و«حكومة وسية»، وأغلق أمن الوزارة الأبواب الحديدية تخوفاً من محاولات اقتحامها.
وقال الدكتور على إسماعيل، المدير التنفيذى للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، إن الوزارة قدمت مذكرة رسمية لمجلس الوزراء لحل الأزمة، وإنها فى انتظار موافقة «قنديل» على مقترحات «الزراعة».
فيما اعترض المتظاهرون على ردود مدير هيئة التنمية الزراعية، واتهموا الحكومة بالمماطلة فى قرار تسوية أوضاعهم ومنحهم عقود ملكية لهذه الأراضى، مؤكدين أن مسودة القرار تم تقديمها منذ عام 2010 ولم يتم البت فيها لضعف الدولة فى اتخاذ قرار جرىء بالتسوية، بدعوى أن الحكومة لا تزال تدرس الموقف.
وأوضح المتظاهرون أن عدم البت فى حل الأزمة سيفاقم من استمرارها وزيادة أعداد المتظاهرين إلى 50 ألفاً يمثلون 50 قرية فى هذه المناطق.
وأكد مصدر مسئول بالوزارة أن الدكتور صلاح عبدالمؤمن وزير الزراعة، تغيّب عن لقاء وفد من المتظاهرين لمشاركته فى اجتماعات مجلس الوزراء أمس، لافتاً إلى أن هيئة التنمية الزراعية لا تستطيع حل الأزمة بمفردها لأن مشكلة أراضى شباب الخريجين ليست فى محافظة البحيرة فقط ولكنها فى جميع المحافظات التى لها ظهير صحراوى وتم توزيع أراضيها منذ الثمانينات من القرن الماضى.