8 رؤساء قرى فى المنيا يطلبون إعفاءهم من مناصبهم احتجاجاً على أخونة المحليات
اعتصم 8 رؤساء قرى فى المنيا داخل مكتب رئيس مدينة سمالوط مطالبين بإعفائهم من مناصبهم احتجاجاً على أخونة المحليات بعد أن فوجئوا بصدور قرار باستبعاد رئيس قرية قلوصنا من منصبه مع أنه أمضى 20 سنة فى الخدمة ولم يرتكب مخالفة واحدة.
وقطع عدد من الموظفين فى الوحدات المحلية الطريق الزراعى، وأوقفوا حركة القطارات لاعتراضهم على القرار، ورفضهم أخونة قطاعات الدولة.
وتوجه رؤساء القرى إلى مكتب المهندس محمود سعد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سمالوط، وأعلنوا اعتصامهم فى المكتب لمعرفة أسباب صدور قرار من المحافظ باستبعاد زميلهم المهندس إبراهيم محمد عبدالحليم، رئيس قرية قلوصنا، من منصبه دون مبرر، وطالبوا بإعفائهم من مناصبهم احتجاجاً على أخونة المحليات، والتدخل السافر من جانب أعضاء جماعة الإخوان فى القرى فى أعمالهم، وخاصة توزيع حصص السولار، واشتراكات الخبز، وافتعالهم العديد من الأزمات، ومجاملة أقاربهم وذويهم على حساب المواطنين البسطاء.
وأكدوا أن قرار استبعاد زميلهم صدر دون علم رئيس مدينة سمالوط، وأن الهدف من استبعاده تعيين أحد أعضاء جماعة الإخوان بدلاً منه. وأضافوا أنهم يواجهون صعوبات أثناء أداء مهام عملهم بسبب تدخلات الإخوان، واستغلالهم الأزمات لتوسيع القاعدة الشعبية لهم، وبسط نفوذهم فى القرى والعزب والنجوع الفقيرة.
وأضرب إبراهيم عبدالحليم، رئيس الوحدة المحلية لقرية قلوصنا المقال من منصبه، عن الطعام اعتراضاً على قرار استبعاده من منصبه، وقال: «أريد أن أعرف سبباً واحداً لإقالتى بهذا الأسلوب بعد أن أمضيت كل هذه الفترة فى العمل، ولم تثبت أى جهة رقابة مخالفة واحدة ضدى، والمحافظ الإخوانى الدكتور مصطفى عيشى أصدر هذا القرار لصالح جماعته التى تريد التكويش على كل مفاصل الدولة، وعلى رأسها المحليات، وتقصى الكفاءات والمخلصين من أجل الاستحواذ على كل المناصب».