مرسي "يرجو" الجيش أن "يتم جميله" ويرفض وصف "العسكري" بالخائن
رفض الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان للرئاسة، قبل ساعات من بداية فترة الصمت الانتخابي، وصف أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بأنهم "خونة" أو أنهم "ارتكبوا خطايا في إدارتهم للمرحلة الانتقالية، التي تجاوزت عاما ونصف العام"، مشيرا إلى أن ما تم "مجرد أخطاء عادية".
وقال مرسي، في المؤتمر الذي عقده أمس مع الضباط المتقاعدين من مؤيدي ثورة 25 يناير، "اختلفت كثيرا مع المجلس العسكري ووقفت ضدهم في أثناء اجتماعاتنا في أشياء، لكن الأمر لم يخرج في وجهة نظري عن أخطاء"، رافضا وصفه "بالخائن أو المخطئ" وقال "أرجو من قيادات الجيش أن "يتموا جميلهم "حتى يصبح تاريخهم ناصعا جدا، بإتمام نقل السلطة وحماية السلطة المنتخبة لفترة انتقالية لحين إنجاز المصالحة الوطنية ومعافاة جهاز الشرطة".
وقال مرسي "سمعت أن أحد أعضاء المجلس العسكري، وكان ملحقا عسكريا في رومانيا وقت المظاهرات التي اندلعت هناك ضد حكم شاوشيسكو عندما هدد الجيش بضرب المتظاهرين، أن قال لهم مثل هذا الترف تسبب في زيادة أعداد المتظاهرين في رومانيا"، مشير إلى أن الجيش ابتعد عن تكرار هذا الأمر هنا "لحسن حظنا أن الجيش لم يختر هذا الحل، وسيظل التاريخ يذكر أن الثورة بلا دماء"، مشيرا إلى أنه "يجب معرفة من قتل الشهداء حتى يحصل على جزائه"، مؤكدا أن "الناس تحب الدبابة وتكره الخوذة والعصاية، لأن القوات المسلحة المصرية وعلاقتها بالشعب أفضل ما يكون".
وأضاف مرسي أن الشائعات كثيرة وكلها غير صحيحة، مؤكدا أن "حقوق العسكريين ومميزاتهم لن تتأثر، لهم ولأسرهم ولأبنائهم وزويهم وكل ما يحتاجون إليه من علاج وتأمين، وهذا واجب أن يؤمن بالدرجة الأولى حماة الوطن، قبل بقية المواطنين، وهذا أضعه عهدا ومعاملة معكم ولن أخونكم".
وقال مرسي "إن الشعب الذي يراقب الانتخابات هو أهم الضمانات التي حصلنا عليها، ومستمرون في الإجراءات القانونية لمعرفة الحقيقة كاملة، ووقوف الشعب أمام النتائج والصناديق".
وتحدث للضباط المتقاعدين "الجيش العظيم التي أفرز خيرة الضباط، ونجح في عام 1973 من تحقيق النصر عندما عدنا إلي روحنا الأصلية بعد حربي 56 و76"، مشيدا بسلاح المهندسين "الذي حفر في الساتر الموجود على جانب القناة وتحقق النصر وتجاهل الحديث عن الضربة الجوية التي فتحت باب النصر".