شباب منصة «المؤتمر».. عادة رئيس ومفاجأة لـ«أصحاب الحظ»

كتب: إمام أحمد

شباب منصة «المؤتمر».. عادة رئيس ومفاجأة لـ«أصحاب الحظ»

شباب منصة «المؤتمر».. عادة رئيس ومفاجأة لـ«أصحاب الحظ»

فى أغلب الفعاليات الكبيرة، اعتاد الرئيس عبدالفتاح السيسى، اصطحاب مجموعة من الشباب إلى جواره على منصة الحديث، مشهد «السيلفى» فى ختام المؤتمر الاقتصادى مارس 2015 بين الرئيس وعدد من الشباب المنظمين كان الأشهر، لكنه لم يكن الأخير، المشهد نفسه تكرر فى الكثير من الفعاليات التى ألقى فيها «السيسى» كلمته وسط جمع من الشباب، لم يكن الأمر جديداً عندما تكرّر على منصة المؤتمر الوطنى الأول للشباب، لكن «عادة الرئيس» جاءت مفاجئة للشباب الذين رافقوه على المنصة، ولم يكونوا على علم إلا قبل دقائق من بدء فعاليات المؤتمر.

{long_qoute_1}

«ماكنتش أعرف إنى هاطلع على المنصة بجوار الرئيس فى افتتاح مؤتمر الشباب، فوجئت قبلها بدقائق بسيطة»، قالت هبة أسامة، التى كانت موجودة على منصة المؤتمر الوطنى للشباب، الذى يُعقد خلال 3 أيام بمدينة السلام شرم الشيخ، خريجة كلية إدارة الأعمال، واحدة من فريق تنظيم المؤتمر، فوجئت باختيارها من قِبَل المنظمين بالصعود على المنصة: «ماكناش مرتبين هذا الأمر، فجأة الرئيس طلب وجود شباب بجواره وهو يفتتح المؤتمر.

10 شباب كانوا موجودين على المنصة، خاطبهم الرئيس مداعباً قبل بدء إلقاء كلمته: «انتو هتفضلوا هناك»، لينتقلوا من يسار المنصة إلى الجهة الأخرى جوار الرئيس، لم يكن أىٌّ منهم يعلم أنه سيقف فى هذا المكان مع إعلان بدء المؤتمر الوطنى الأول للشباب. أحمد حسين، أحد المشاركين عن فئة شباب الجامعات، أبدى سعادته بدعوة الرئيس واختياره من بين أكثر من 3 آلاف شاب آخر ليشارك فى افتتاح المؤتمر، يُعقّب بقوله: «أكيد حظى حلو، العملية جت بالصدفة، وحد قال لى اتفضل، وطلعت على المنصة».


مواضيع متعلقة