داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة في الموصل بـإعدام وسحل المدنيين

كتب: دينا عبدالخالق

داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة في الموصل بـإعدام وسحل المدنيين

داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة في الموصل بـإعدام وسحل المدنيين

شهدت مدينة الموصل العراقية جرائم بشعة الأسبوع الماضي، ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي، حيث أعدم 50 شرطيا، وقتل 6 نساء في قرية الرفيلة جنوب الموصل، وقيّد 6 مدنيين في مؤخرة سيارة وجرهم حول القرية فقط، لأنهم من عائلة زعيم قبلي يقاتل التنظيم، فضلا عن قتل 15 مدنيا، وإلقاء جثثهم في بحيرة بقرية السفينة التي تبعد 45 كيلومترا جنوب الموصل، لترهيب السكان الآخرين على الأرجح.

وفي الوقت نفسه، اقتربت القوات العراقية من الموصل كآخر معقل لـ"داعش" في البلاد، بينما أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، سعيها لحل الخلافات بين أنقرة وبغداد بالطرق الدبلوماسية.

بريت ماكجورك ممثل الرئيس الأمريكي لدى التحالف الدولي، قال إن القوات التركية الموجودة شمال الموصل ليست جزءا من التحالف، وأن حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية تقلق أنقرة وإقليم كردستان، وفقا لما أوردته صحيفة "الحياة اللندنية".

وأضاف ماكجورك، أن مصير القوات الأمريكية في العراق بعد "داعش" سيتقرر في حوار بين بغداد وواشنطن، مؤكدا أهمية احترام سيادة العراق وأي عضو في التحالف، وأهمية الحصول على موافقة الحكومة قبل أي تحرك، لافتا إلى أن الخلاف بين أنقرة وبغداد خلال الأيام المقبلة للوصول لحل دبلوماسي.

فيما أعلن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، أن هذه القوات قد تشن عمليات برية انطلاقا من قاعدة بعشيقة، إذا كان هناك خطرا يهدد بلاده، مستخدما فيها كل وسائل القضاء على هذا التهديد.

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إن بغداد لا تريد اختلاق مشكلات مع تركيا، فلدى البلدين من أسباب التعاون الكثير، لكن التهديد مرفوض والعودة إلى التاريخ لا تفيد، في إشارة إلى تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أعلن أكثر من مرة أن الموصل كانت جزءا من الدولة العثمانية.

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبدالغني الأسدي: "تقدمت قواتنا من محورنا 5 إلى 6 كيلومترات باتجاه الموصل"، مضيفا أنه تمت استعادة السيطرة على بلدة برطلة المسيحية، بينما تواصل قوات "البيشمركة" تقدمها من المحور الشمالي، في حين ما زالت قوات الشرطة الاتحادية التي تتقدم من الجنوب بعيدة نسبيا عن ضواحي الموصل.

وأعلن الناطق باسم "الحشد الشعبي" جواد الطليباوي، أن قواته كُلّفت رسميا باستعادة بلدة تلعفر ومنع عناصر "داعش" من الفرار من الموصل غربا باتجاه سورية، قائلا: "نتوقع أن تكون المعركة صعبة وشرسة، لأنها تحاول قطع الجهة الغربية ومنع هروب الدواعش وتمزيق أشتاتهم".


مواضيع متعلقة