شباب "الوسط" يستنكر التأييد المطلق من حزبه للرئاسة.. ويرفض تسمية المتظاهرين "بلطجية"
وجه "بعض" شباب حزب الوسط، رسالة إلى الأمة وشعبها الذي مازال ثائرا، استنكروا فيه التأييد المطلق من قبل الهيئة العليا للحزب للرئاسة، مؤكدين أنهم كانوا مع القوى الثورية ضد حكم العسكر حين كان النظام الحاكم الآن "يحتفل بهم"، وأنهم منذ الإعلان الدستوري للرئيس المنتخب وقفوا ضده وضد سياسة الحزب الرسمية في الموافقة عليه.
وأضاف الشباب، في بيان مذيل بتوقيعهم، "وعلى مدار الأشهر الماضية وهناك غليان داخل الحزب من السياسات الأخيرة، ونحن نحاول جاهدين مثابرين على توصيل أصواتنا إلى السادة المحترمين أعضاء الهيئة العليا للحزب، لذلك وجب علينا توضيح بعض الأمور المهمة لشعبنا الثائر في جميع محافظات مصر:
1- نستنكر التأييد المطلق والغريب بهذا الشكل لقرارات الرئيس المنتخب "المتخبطة" تارة "والمتراجعة" تارة أخرى، وأن الحفاظ على مشروعية الرئيس لا يعني إطلاقا السكوت عن سياسات نظام تقود البلاد إلى نفق مظلم.
2- إننا ومازلنا ضد الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المنتخب، وإن كان فيه بعض العسل لكنه - الرئيس - أصر على أن يكن مسموما.
3- يجب تغيير النائب العام الحالي باستقالته طواعية، وتعيين نائب من قبل المجلس الأعلى للقضاء، فالدستور الجديد ليس حجة لبقاء نائب عام "غير محايد وغير مقبول" 4 سنوات قادمة.
4- لم نكن راضيين عن عرض الدستور إلي الشعب وسط كل هذه الاعتراضات وخصوصا بعد وعد الرئيس أنه لن يعرضه في استفتاء إلا في وجود توافق.
5- الحزب أعلن موقفه من الانتخابات دون الرجوع إلى الأعضاء، وموقفنا أننا ضد إجراء انتخابات وهذه الدماء تسيل في ربوع مصر.
6- مماطلة الرئيس المنتخب وإصراره على حكومة بائسة وفاشلة، وموقف حزب الوسط "الرسمي" وإن كان معارضا لها، فإن المعارضه لهذه الحكومة البائسة يجب أن يكون واضحا على الأقل بنفس مهاجمة وقوة بعض أعضاء الهيئة العليا لاستفزازات المعارضة.
7- إن عودة المعتقلات وإهانة المواطنين داخل السجون، وسحلهم وضربهم، مسؤولية الرئيس المنتخب الأولى، يتحملها لفشله في إعاده هيكلة الداخلية.
8- نحن شباب الوسط نثمن دور القوى الثورية الشريفة وشبابها المثابر في الميادين وضد البلطجة والعنف.
9- ندين وبشدة وصف شباب المتظاهرين والمعترضين على النظام الحاكم وحكومته الفاشلة بـ"البلطجية" أو "العملاء" أو "أعداء الوطن"، فالمتظاهرون السلميون لهم الحق كل الحق في الاعتراض على هذه السياسات البائسة.
10- نهيب بأعضاء اللجنة العليا للحزب أن تراجع مواقفها، وأن تكون معبرة عن آراء أعضائها في جميع أمانات مصر وأن تتقصى آراءنا، وأننا لسنا قطيعا ولسنا ممن يقولون: سمعا وطاعة.
نحن نؤمن بالفكرة التي بني عليها "الوسط" في أن مصلحه الوطن فوق الوسط، وسنكون دائما في عون من يريد الخير لهذا البلد العظيم، ونكون العصا الغليظة لكل من يريد بها سوءا.