رئيس الهيئة البرلمانية لـ«الوفد»: اعتصامى مستمر حتى رحيل الحكومة.. وقدمت بلاغاً للنائب العام ضد «العريان»
قال النائب محمد فتحى أبوالعينين، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشورى، إن حزب الحرية والعدالة أصبح يتعامل بمنطق «العند والتجبر» تجاه القوى المعارضة، مبيناً أنه قدم بلاغاً إلى النائب العام ضد عصام العريان، رئيس الهيئة البرلمانية لـ«الحرية والعدالة»، بعد الاتهامات التى وجهها للأحزاب السياسية وتحميلها مسئولية أحداث المقطم، وبعد وصف نواب الإخوان له بـ«البلطجى»، فضلاً عن لجوئه للاعتراض والاعتصام، وأوضح فى حواره لـ«الوطن» أن الحكومة والإخوان يقدمون للبلد مشاريع قوانين «مضروبة» تخدم أهداف السلطة الحاكمة فقط.
* لماذا قررت الاعتصام بالمجلس بعد مناقشة الأحداث التى شهدتها منطقة المقطم؟
- لأن ما حدث إهانة لا يقبلها أحد، فتنظيم الإخوان غازل نفسه وبرأ شبابه من الاعتداءات، بل وجه اللوم لباقى القوى السياسية، وتجرأ أحدهم ووصفنى بـ«البلطجى» بعد اعتراضى على ما يقولونه.
* وما الذى تنتظره من المجلس حتى تنهى اعتصامك؟
- أنتظر حتى تستقيل هذه الحكومة ويرحل النائب العام.
* ولكن عصام العريان أكد أن الحكومة والنائب العام باقون فى مناصبهم؟
- «الرجل ده بيتحدانا ويتحدى إرادة الشعب»، ولا أفهم ما سر تجبر هذه الجماعة، ألم يتعظوا مما حدث للنظام السابق؟ وعلى فكرة أنا قدمت بلاغاً للنائب العام «بتاعهم» للتحقيق فيما دار فى هذه الجلسة، لتطبيق دولة القانون التى يتحدث عنها الرئيس محمد مرسى، ولكن للأسف البلاد تسير نحو العنف. وبصراحة شديدة «باستغرب موقف الإخوان وقياداتهم اللى قاعدين فى الرقابة اللاإدارية والكسب غير المشروع، غير النائب العام» من أجل تصفية حساباتهم مع رجال الأعمال وتحريك قضايا ضدهم «وكأن البلد ناقصة»، ناهيك عن هجومهم الضارى على وسائل الإعلام ووصفها بالمشبوهة، وتناسوا فى الماضى حين كانت تساندهم ضد النظام السابق.
* ولماذا يعترض نواب جبهة الإنقاذ على مشروع قانون التظاهر الذى يناقشه المجلس اليوم؟
- مشروع القانون أُدرج على جدول الأعمال دون علمنا أو «اتحط» فى الأدراج ليلاً.
* وما تفسيرك؟
- قانون التظاهر له أولوية كبيرة عند تنظيم الإخوان، ويحتكر الحزب الحاكم الآن -الحرية والعدالة- القوانين التى تصب فى مصلحته ومصلحة الإخوان، بدليل قانون الجمعيات الأهلية الذى يحاول الإخوان تمريره؛ لأنهم يعلمون جيداً أنهم جماعة غير شرعية، ومن ثم ما يحدث عملية مدبرة يساعدهم عليها مجلس الشورى الذى تحول إلى المنقذ لهم بتمرير ما يرغبون فيه، بغض النظر عن المعارضة التى يتعاملون معها بسياسة «اخبط راسك فى الحيط»، وللأسف أصبحت الحكومة والإخوان يقدمون للبلد مشاريع قوانين «مضروبة» غير مدروسة من نواب المعارضة.
* ولماذا هددت بالاستقالة من مجلس الشورى؟
- لأن الأمر أصبح مزعجاً للغاية، والإخوان دخلت فى مرحلة العند والتجبر «كأنها بتحكم عزبة» وليس شعباً عظيماً مثل مصر، فضلاً عن أن المعارضة بالنسبة لهم «صفر على الشمال»، فنحن فى حزب الوفد قدمنا طلبات مناقشة بشأن الانفلات الأمنى وفوجئنا بلجنة الأمن القومى ذهبت إلى مكتب وزير الداخلية دون إخبارنا. وأعتقد أنه من الأولى أن يأتى الوزير إلى الشورى وليس العكس، ولكن أصبح هناك خلل كبير من قِبل السلطة الحاكمة والحكومة وكل واحد فيهم «يدارى» على سلبيات الآخر.
* وكيف ترى الوضع الآن؟
- ذلك السؤال يُسأل فيه الرئيس، «بس يا ريت قبل ما يجاوب يقرا الفاتحة، لأن البلد راحت فى داهية»، وأقول لحزب الحرية والعدالة الحاكم إن المركب يتحرك بمجدافين؛ الشعب والإخوان.