أكد بيان للتيار الشعبى المصري بمحافظة الفيوم اهتمامه بأوجاع الفلاح في المحافظة، وحرمانهم من حقوقهم المشروعة في الحصول على مياه تروي أراضيهم.
وقال البيان، إن التيار الشعبي المصري بالفيوم نظم وقفة ثانية للمتضررين من نقص مياه الري في منطقة بحر البشوات بمركز إطسا، وذلك في إطار سلسلة من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية المطالبة بحق الفلاح المصري في الحرية والكرامة الإنسانية أمام مجلس الوزراء لتصعيد مطالبنا إلى رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل، بعد وقفتنا الأولى التي تقابلنا فيها مع الدكتور محمد بهاء الدين، وزير الموارد المائية والري الذي وعدنا بوعود لم تتحقق، ما دفعنا إلى تصعيد مطالبنا لرئيس الوزراء.
وأضاف: لكن فوجئنا نحن شباب التيار مع الفلاحين بتعدي قوات الأمن المكلفة بتأمين مقر المجلس علينا ومنعنا من التواجد أمامه، وكسروا عدسة كاميرا التصوير الخاصة بالفريق الإعلامي للتيار الشعبي لمنعنا من التصوير، بسبب طلبنا مقابلة الدكتور هشام قنديل.
وأشار بيان التيار الشعبي بالفيوم إلى أن الأمن المكلف بتأمين الوزارة رفض دخولهم، ولكن بعد الضغط سمحوا لهم بالدخول، وطلبوا منهم الجلوس في الاستراحة لمقابلة الوزير، حيث ظلوا ساعتين في انتظاره دون جدوى، فقرروا الاعتصام حتى يقابلهم الوزير، حيث خرج الوزير لمقابلتهم، وتعهد خلال اللقاء بتوفير مياه لرى محصول القمح خلال 24 ساعة من اللقاء، وبمعاقبة المخالفين المعتدين على حصص الفلاحين الغلابة من المياه وبإنشاء محطة رفع مياه الصرف الزراعي، وقرر نقل وكيل وزراة الري من الفيوم.
وأكد التيار الشعبي المصري بالفيوم أنه يترقب تنفيذ الوزير وعوده من أجل حل مشاكل الفلاحين بمركز إطسا.