دعاية مرسى تغازل المرأة بـ«سيدات يحملن صوره ويهتفن باسمه»
«لا يجب أن يكون للمرأة اتجاه سياسى»، «يجب على المرأة ارتداء النقاب».. تصريحان نُسبا للمرشح الرئاسى د.محمد مرسى، زلزلا كل محاولاته وحملته لحشد أصوات النساء، حيث أثارت التصرحات تخوف عدد كبير من المنظمات النسائية، وكشفت عن اتجاه «الجماعة والحزب» فى التعامل مع المرأة إذا ما وصل مرسى إلى كرسى الرئيس، مثل حقها فى ممارسة حقوقها السياسية، وتعدد الزوجات، وقوانين الأسرة، والإجبار على الحجاب. وكلما اقتربت الانتخابات وازدادت فرص مرسى فى الفوز زادت مخاوف النساء.
لم تستطع مؤتمرات مرسى تصحيح الأحاديث التى ترددت على لسانه عن المرأة، أو تحسين صورته لدى نساء مصر، وهو ما واجهته الجماعة والحملة بخطة مفادها (داتا شو) فى الشوارع لعرض وجهة نظر مرسى فى المرأة، من خلال تجميع خطبه وحواراته ولقاءاته التليفزيونية، التى يتحدث فيها عن دور المرأة وعن أهميتها فى المجتمع، وعن تاريخ المرأة فى جماعة الإخوان المسلمين، والمناصب التى تقلدتها، ووجودها كمحور رئيسى فى برنامجه، مستدلاً بالعديد من النماذج السياسية للنساء فى جماعة الإخوان المسلمين اللائى خرجن للحياة السياسية من خلال عضويتهن فى مجلس الشعب.
العرض وحده لا يكفى، لذا تعمد شباب الحملة وجود سيدات محجبات وغير محجبات خلال عرض الداتا شو، يوزعن منشورات مرسى ويرفعن بوستراته، ويشرحن للمارة برنامجه ومشروع النهضة الذى يتبناه، ودور المرأة فى البرنامج والمشروع.
انطلقت أولى عروض «داتا شو مرسى والمرأة» من المنيل، وشارك فيها عدد من شباب الإخوان وكوادر الحزب مصطحبين زوجاتهم وبناتهم. هدى مصطفى، إحدى المشاركات فى حملة رد الشبهات عن جماعة الإخوان ومرشحها، شاركت لتثبت أن الجماعة تحترم حقوق المرأة كاملة وأن الإخوانية عليها حقوق ولها واجبات مثل أى امرأة فى المجتمع.. هدى اعتبرت نزولها وصديقاتها إلى الشوارع دون نقاب فرض عين، لما يؤدى إليه ظهورهن هذا من التأكيد على أن الجماعة لا تجبر نساءها على زى معين.