رئيس جامعة الأزهر: رسالتنا شرح حقيقة الدين وليس تحويل غير المسلمين للإسلام
رئيس جامعة الأزهر: رسالتنا شرح حقيقة الدين وليس تحويل غير المسلمين للإسلام
- أهل الكتاب
- ابراهيم الهدهد
- الأديان السماوية
- الأزهر الشريف
- الدعوة الاسلامية
- الديانات السماوية
- القرآن والسنة
- الكلمة الطيبة
- المؤتمر التاسع
- المؤسسات الدينية
- أهل الكتاب
- ابراهيم الهدهد
- الأديان السماوية
- الأزهر الشريف
- الدعوة الاسلامية
- الديانات السماوية
- القرآن والسنة
- الكلمة الطيبة
- المؤتمر التاسع
- المؤسسات الدينية
- أهل الكتاب
- ابراهيم الهدهد
- الأديان السماوية
- الأزهر الشريف
- الدعوة الاسلامية
- الديانات السماوية
- القرآن والسنة
- الكلمة الطيبة
- المؤتمر التاسع
- المؤسسات الدينية
قال الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر، إن الإسلام جاء رسالة رحمة إلى الناس كافة، فقال الله تعالى: ـ "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" وأن الدعوة الاسلامية مرتكزة على تنوع الشعوب والتعدد المجتمعي، ولا سبيل إلى الالتقاء إلا بالتعارف والتعاون وقد جاء ذلك في قوله : ـ تعالى: ـ "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، وأن دعوته ترتكز على التسامح، والحوار لا الصدام، وعلى التعايش لا التناحر.
وأضاف الهدهد في بحث علمي ألقاه في المؤتمر التاسع عشر لحوار الثقافات والأديان لفريق حزب الشعب الأوروبي مع الكنائس والمؤسسات الدينية بمدينة "فينيسيا" الإيطالية، أن الإسلام يعتبر الحرب خرقا للسلام وجريمة ما لم تدع إليها حالات معينة تبيحها وتكون فيها عادلة ومشروعة.
وأوضح أن من نتائج ثقافة التعايش التي أكد الإسلام عليها بقاء الآثار والكنائس والمعابد حتى ما يخص أتباع الديانات غير السماوية، وذلك في البلاد التي فتحها المسلمون على مر التاريخ، في كل البلاد، ومن يفعل غير ذلك من داعش وغيرها يبرأ منه الإسلام، وهو ناتج عن فهم مغلوط مشوه عن الإسلام.
وختم الهدهد بحثه موضحا أن الأزهر الشريف أكبر وأقدم مؤسسة دينية إسلامية في العالم ، يمتلك من الدراسات والأفكار ما يمكنه من طرح الرؤية الإسلامية، وبيان علاقة المسلم بغيره من أتباع الديانات السماوية، وليس من هدف الأزهر ولا من رسالته تحويل غير المسلمين للإسلام، وإنما هدفه شرح حقيقة الإسلام، وإن دوره هو الحفاظ على نقاء شريعة الإسلام والدفاع عنها.
وأكد أن الإسلام لا يحمل عداء للعقائد الأخرى، وأن الأزهر الشريف يدين العنف والإرهاب، وقد أوجد الله الناس من نفس واحدة، والاختلاف في العقائد من طبيعة البشر، والعقائد لاتباع ولا تشترى، ولا إكراه على العقائد، وإن الاختلاف لا يمنع التعاون ولا التعارف، إن جميع الأديان السماوية اتفقت على أمرين إخلاص العبادة لله وحده والتحلي بمكارم الأخلاق، ولم يختلف أحد على أهمية الكلمة الطيبة في حياتنا جميعا.
- أهل الكتاب
- ابراهيم الهدهد
- الأديان السماوية
- الأزهر الشريف
- الدعوة الاسلامية
- الديانات السماوية
- القرآن والسنة
- الكلمة الطيبة
- المؤتمر التاسع
- المؤسسات الدينية
- أهل الكتاب
- ابراهيم الهدهد
- الأديان السماوية
- الأزهر الشريف
- الدعوة الاسلامية
- الديانات السماوية
- القرآن والسنة
- الكلمة الطيبة
- المؤتمر التاسع
- المؤسسات الدينية
- أهل الكتاب
- ابراهيم الهدهد
- الأديان السماوية
- الأزهر الشريف
- الدعوة الاسلامية
- الديانات السماوية
- القرآن والسنة
- الكلمة الطيبة
- المؤتمر التاسع
- المؤسسات الدينية