جمال بخيت: عندنا «سوء» وليس «سوق» للأغنية.. ومحصلة الفن بعد ثورتين «صفر»
جمال بخيت: عندنا «سوء» وليس «سوق» للأغنية.. ومحصلة الفن بعد ثورتين «صفر»
- أرض الواقع
- الإذاعة المصرية
- الشاعر الغنائى
- الشاعر الكبير
- العالم الثالث
- المجتمع المصرى
- الملكية الفكرية
- الموسيقى التصويرية
- الوطن العربى
- بشكل جيد
- أرض الواقع
- الإذاعة المصرية
- الشاعر الغنائى
- الشاعر الكبير
- العالم الثالث
- المجتمع المصرى
- الملكية الفكرية
- الموسيقى التصويرية
- الوطن العربى
- بشكل جيد
- أرض الواقع
- الإذاعة المصرية
- الشاعر الغنائى
- الشاعر الكبير
- العالم الثالث
- المجتمع المصرى
- الملكية الفكرية
- الموسيقى التصويرية
- الوطن العربى
- بشكل جيد
اعتبر الشاعر الكبير جمال بخيت أن حصول الشاعر الغنائى «بوب ديلان» على جائزة «نوبل» فى الآداب لهذا العام، بمثابة رسالة لدول العالم الثالث التى لا تهتم بالأغنية أو بحقوق مبدعيها، وقال إن صناع الأغنية فى مصر لا يحصلون على حقوقهم بالقدر الذى يكفل لهم حياة كريمة تجعلهم لا يقدمون تنازلات تنحدر بهم للإسفاف أو التفاهة، وأبدى استياءه من تعامل الدولة مع المبدعين وغياب الإذاعة عن إنتاج الأغنيات، مشيراً إلى أن كل هذه الأسباب مجتمعة أدت لانهيار كامل فى سوق الأغنية. وانتقد «بخيت»، نائب رئيس جمعية المؤلفين والملحنين، فى حواره مع «الوطن»، حال الأغنية وغياب التقدير لها على كل المستويات، ووصفها بأنها باتت تُعامل كالأيتام على مائدة اللئام.. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ فى البداية.. كيف استقبلت خبر فوز الملحن الأمريكى «بوب ديلان» بجائزة نوبل باعتباره شاعراً غنائياً؟
- الحقيقة أننى اعتبرت حصول «ديلان» على جائزة نوبل بمثابة لفتة أو تنبيه للعالم الثالث، لأن الأغنية مقدرة فى العالم الأول بشكل كبير، لها العديد من الجوائز على مستوى العالم سواء للكاتب أو الملحن أو الموزع، وعشرات المسابقات العالمية فى أوروبا وأمريكا، ومهرجانات سنوية تكاد توازى الأوسكار فى أهميتها، على عكس الوضع فى العالم الثالث.
والنص الغنائى فى هذا العصر أصبح صوت الشاعر أكثر من القصيدة، فأغنية واحدة ناجحة تنتشر وتؤثر فى مئات الملايين من البشر أكثر من مجموع تأثير دواوين الشاعر نفسه متجمعة، وباتت الأغنية تشكل وجدان البشر بشكل أكثر عمقاً وقوة وسرعة، وهذه فى تقديرى الرسالة التى يمكن استخلاصها من حصول «بوب ديلان» على نوبل. {left_qoute_1}
■ وهل تتوقع أن تصل الرسالة؟
- الحقيقة أننا نتأثر بهذه الأمور بعد مئات السنين، فنحن مكتفون بذاتنا ونفسنا بشكل مستفز، ولا نلتفت لمثل هذه الأمور التى تحرك العالم من حولنا، فمن أعطوا «نوبل» لشاعر غنائى هم من وصلوا للقمر وحققوا طفرات حضارية فى العالم كله.
■ وهل ترى أن الأغنية تنال حقها من التقدير فى الوطن العربى؟
- لا للأسف.. وأعتقد أنه حان الوقت لأن تفرد للأغنية مساحة من الاهتمام فى المسابقات والجوائز على مستوى الوطن العربى، فمسابقة الأوسكار نفسها تتضمن فى فروع جوائزها أغنية الفيلم، وقد تحدثت أكثر من مرة مع مسئولى المهرجانات السينمائية فى مصر وطالبتهم بضرورة إضافة فرع لأغنية الفيلم فى جوائز المهرجان بجانب الموسيقى التصويرية، ولكن هذا لم يحدث.
وللأسف إهمال الأغنية انعكس على مستوى الأغنيات نفسها فصارت دعائية أكثر منها فنية، وتعتمد على الراقصة والبلطجى أكثر ما تعبر عن مضمون وموضوع الفيلم، وإذا تم إدراجها فى التسابق أعتقد أن صناعها سينتبهون لأهمية اختيارها بشكل جيد، ويحرصون على مستواها وهو المطلوب.
■ وكيف تدعم الدولة الأغنية؟
- الأغنية باتت تُعامل فى مصر كالأيتام على مائدة اللئام، الأغنية بلا أب ولا مسئول عنها، ولا يوجد شخص يدافع عنها، أو عن حقوق من يعمل بهذا المجال، خاصة الأداء العلنى.
■ وهل ترى أن هذا من ضمن أسباب تردى مستوى الكلمات فى سوق الأغنية؟
- لا أرى أن هناك سوقاً للأغنية بالمعنى المتعارف عليه، بل يمكن أن نصفه بـ«سوء» الأغنية، فالإذاعة المصرية التى أنتجت فى مرحلة ما آلاف الأغنيات التى شكلت وجدان المجتمع المصرى والعربى، وقدمت عشرات الملحنين والمطربين والشعراء فى مرحلة ما، باتت متوقفة عن الإنتاج، ثانياً الدولة لا تبذل جهداً فى محاربة القرصنة التى قضت على شركات الإنتاج، فكيف يمكن أن نرى حركة غنائية بالمعنى الحقيقى؟
قامت ثورتان حتى الآن فى 6 سنوات والنتيجة «صفر» فى مجال الفن، وبات هناك على العكس حالة من التراجع، فالمسئولون يتجاهلون حقوق الملكية الفكرية، وتهدر حقوق المبدعين فى مؤسسات الدولة نفسها وكل وزاراتها، ومنذ أكثر من 70 سنة وقت أن أنشئت جمعية المؤلفين والملحنين، وحتى الآن لا يحصل المبدعون سوى على 3 أو 4% من حقوقهم عند المجتمع.
{long_qoute_2}
■ وما الحل من وجهة نظرك؟
- الأمر بات مصدراً للمرارة، وما يحدث لا يمكن تفسيره سوى بأنه قتل للإبداع، وأقولها بكل أسف إن الدولة تعادى الثقافة وتكره المثقفين، فلا يوجد وزير أو مسئول لم أتحدث معه أنا أو غيرى وننقل له أفكارنا فى هذا الشأن إلا وتحمس وأشاد بما نقول دون أن نلمس شيئاً على أرض الواقع فى اتجاه الاهتمام بالثقافة والفن، فميزانية وزارة الثقافة يذهب 92% منها للموظفين والإداريين، وهذا يلخص الأمر ببساطة.
- أرض الواقع
- الإذاعة المصرية
- الشاعر الغنائى
- الشاعر الكبير
- العالم الثالث
- المجتمع المصرى
- الملكية الفكرية
- الموسيقى التصويرية
- الوطن العربى
- بشكل جيد
- أرض الواقع
- الإذاعة المصرية
- الشاعر الغنائى
- الشاعر الكبير
- العالم الثالث
- المجتمع المصرى
- الملكية الفكرية
- الموسيقى التصويرية
- الوطن العربى
- بشكل جيد
- أرض الواقع
- الإذاعة المصرية
- الشاعر الغنائى
- الشاعر الكبير
- العالم الثالث
- المجتمع المصرى
- الملكية الفكرية
- الموسيقى التصويرية
- الوطن العربى
- بشكل جيد