تخليد أسماء الشهداء على الحدائق والنافورات: «بلدك مش نسياك»

كتب: جهاد مرسى

تخليد أسماء الشهداء على الحدائق والنافورات: «بلدك مش نسياك»

تخليد أسماء الشهداء على الحدائق والنافورات: «بلدك مش نسياك»

سقط شهيد الوطن ورفع اسمه على لوحات معدنية تعلو الشوارع والميادين تخليداً لذكراه، بينما شهداء آخرون استقروا على يافطات المدارس، التى حملت أسماءهم وصورهم، الأمر الذى لم ينتهِ عند هذا الحد، فالجديد هو تخليد ذكرى الشهداء بإنشاء نافورة أو حديقة تحمل أسماءهم، والسؤال: هل تنتظر أسرة الشهيد تخليد ذكراه ظاهرياً أم بشكل ملموس؟

نافورة تحمل أسماء الشهداء، هو ما قرر محافظ السويس إنشاءها عند تقاطع الجلاء مع شارع الشهداء، الذى شهد أحداثاً هامة فى تاريخ السويس، كما أطلق أهالى شمال سيناء مبادرة شعبية لزراعة 100 شجرة ظل، تخليداً لأرواح شهداء الإرهاب بشمال سيناء، وذلك فى مدرسة «الشهيد سلمان ضيف الله الابتدائية» بمركز بئر العبد، تحت مسمى حديقة الشهداء، الأمر الذى يبدو أنه لن يتوقف عند هذا الحد، لتُخلد ذكرى الشهداء بطرق معنوية عديدة يرى البعض أنها ثانوية ولا بد أن يسبقها دعم مادى ملموس. «أهم من النافورة أو الحديقة ألا يكون للشهيد ابن أو أخ أو زوجة يحتاجون لأى شىء ولا يقدرون على تلبيته، ما الفائدة من تخليد اسم الشهيد على كيانات صماء، وابنه يلقى صعوبة شديدة فى العيش والتعليم؟»، سؤال يطرحه الدكتور عبدالله المغازى، أستاذ القانون الدستورى والبرلمانى السابق. {left_qoute_1}

«المغازى» يرى أن ما يقدم إلى أسر الشهداء منذ اندلاع ثورة 25 يناير وحتى الآن أقل كثيراً مما يستحقونه، فلا يمكن لأحد ضحى بحياته من أجل الوطن فى فترة استثنائية، أن نهدر حقوق أبنائه، متمنياً أن يلقوا رعاية خاصة جداً، وقالت نجلا سامى، أرملة الشهيد العميد عامر عبدالمقصود، نائب مأمور قسم كرداسة، إن أسر شهداء الشرطة يلقون الدعم والتقدير الكامل من وزارة الداخلية، من خلال توفير رحلات الحج والعمرة، ومساعدة الأبناء فى مراحل التعليم المختلفة، ومنحهم مبالغ مادية، وتوفير العلاج اللازم. كما ترى «نجلا» أن إطلاق اسم الشهداء على الشوارع والمدارس تخليداً لذكراهم، هو عمل إنسانى يثلج صدور أهالى الشهداء.


مواضيع متعلقة