«عادل» يروج لـ«البِدل» بـ«نكت» وبطاقات كوميدية: «بحبه يا بابا»
«عادل» يروج لـ«البِدل» بـ«نكت» وبطاقات كوميدية: «بحبه يا بابا»
- ارتفاع الأسعار
- البيع والشراء
- الزى الرسمى
- أخيرة
- أزياء
- أساليب
- ارتفاع الأسعار
- البيع والشراء
- الزى الرسمى
- أخيرة
- أزياء
- أساليب
- ارتفاع الأسعار
- البيع والشراء
- الزى الرسمى
- أخيرة
- أزياء
- أساليب
يتأمل المارة من داخل محله بمنطقة العتبة، وبلمحة خاطفة على ملبس أى منهم يتعرف على مدينته، فهو على دراية كافية بالأزياء ويحاول أن يبتكر فى أساليب الدعاية لها لجذب أنظار الزبائن، وكان آخرها وضع بطاقات صغيرة على كل «البِدل» الموجودة فى المحل، تحمل كلمات طريفة ومقتطفات من الأغانى الشهيرة.
«الكل لازم يتجوز»، «بحبه يا بابا»، «نفسى أتجوز»، «منديل الحلو يا منديلى».. هى بعض الكلمات التى كتبها «عادل»، 55 عاماً، وعلقها على «البِدل»، كمحاولة لإنعاش حركة البيع والشراء، التى تراجعت كثيراً فى السنوات الأخيرة مع ارتفاع الأسعار بشكل كبير: «فكرت فى وسيلة أشد بيها رِجل الزبون جوه المحل عشان يشترى، ومفيش أحلى من الكوميديا والنكتة الحلوة على قلب كل مصرى، فكتبتها على البِدل، ونفسى فعلاً تجذب الناس».
محاولة رسم البسمة على وجوه المارة، حتى لو لم يقوموا بالشراء، هو سبب آخر لعمل «عادل» للبطاقات، فالضغوط الكثيرة التى يتعرضون لها بسبب هموم المعيشة وموجات الغلاء والخوف من المستقبل، جعلت العبوس لا يفارق وجوههم، ما لاحظه «عادل» وأراد تغييره: «حتى لو محدش اشترى، وشافوا الكلام اللى أنا كتبته وضحكوا عليه، أبقى حققت هدفى وبسطت اللى حواليا بأقل تكلفة ممكنة».
محل «عادل» من أقدم محال بيع «البِدل» فى منطقة العتبة، ويرجع تاريخه إلى عام 1944، حيث كانت «البِدل» هى الزى الرسمى للمصريين آنذاك، وتعلم الرجل الخمسينى المهنة عن والده منذ أن كان فى الثامنة من عمره، ولاحظ التغييرات الكبيرة التى طرأت عليها، واختلاف ذوق المصريين فى الملبس. «المنشة، الطربوش، جيب البدلة الجانبى والـ3 زراير»، هى المواصفات المميزة لـ«البِدل» فى عهد الملكية، والتى كان يصنعها والد «عادل» وأتقنها هو من بعده، ثم أخذت مواصفاتها تتغير وتتبدل بمرور السنين واختلاف الأذواق: «المصرى ممكن يتخلى عن أى حاجة فى لبسه إلا البدلة! موجودة فى كل بيت، ولا ينفع تتجوز أو تروح فرح من غيرها».
