حالة من الغضب سيطرت على جموع المثقفين والأثريين بعد استبعاد مرشحيهم من تأسيسية الدستور وخلو قوائم الترشيح من الأسماء التى طرحت من قبل وزارتى الثقافة والآثار، وأكد محمد إبراهيم وزير الآثار أن الوزارة ستتخذ كل الطرق القانونية المتاحة بما فيها اللجوء للقضاء لتعلن اعتراضها على استبعاد ممثليها من الأثريين من تأسيسية الدستور للمرة الثانية على التوالى.
من جانبه أكد محمد صابر عرب وزير الثقافة أنه قام بترشيح خمسة من المثقفين بناء على خطاب من دكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب طالبنا فيه بترشيح مجموعة من المثقفين لتأسيسية الدستور اتقاءً للهجمة الشرسة التى تعرض لها مجلس الشعب من المبدعين نتيجة لتجاهلهم فى تشكيل التأسيسية مرتين على التوالى وبناء عليه أرسلنا ترشيحاتنا قبل انتهاء المدة القانونية للترشيحات بيومين لنفاجأ باستبعاد مرشحينا من قوائم الترشح، التى تم على أساسها اختيار أعضاء التأسيسية، وأكد عرب أنه فى انتظار رد رئيس مجلس الشعب ليوضح لنا أسباب استبعاد قائمة الثقافة من الترشيحات.
جدير بالذكر أن وزارة الثقافة رشحت كلا من الكاتب بهاء طاهر والروائى جمال الغيطانى، الكاتب والمفكر السيد ياسين مستشار مركز الدراسات السياسية بمؤسسة الأهرام، د. إيناس مصطفى حسن عبدالدايم رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمركز الثقافى القومى، د. ليلى جلال رزق أستاذة الأدب الإنجليزى بكلية الألسن بجامعة عين شمس، فيما رشحت وزارة الآثار عبدالحليم نورالدين أستاذ الآثار المصرية وعميد كلية الآثار والإرشاد السياحى بجامعة مصر وأ. د. محمد حمزة عميد كلية الآثار جامعة القاهرة ود. محمد عبدالمقصود نائب رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار.