بعد إحالة بيريل للنيابة العامة.. 4 إعلانات أثارت ضجة بسبب الإيحاءات
بعد إحالة بيريل للنيابة العامة.. 4 إعلانات أثارت ضجة بسبب الإيحاءات
- بيريل
- قطونيل
- إعلانات
- ضجة
- أثارت
- إثارة
- المجتمع
- انتهاك
- النيابة العامة
- إحالة
- جهاز حماية المستهلك
- بيريل
- قطونيل
- إعلانات
- ضجة
- أثارت
- إثارة
- المجتمع
- انتهاك
- النيابة العامة
- إحالة
- جهاز حماية المستهلك
- بيريل
- قطونيل
- إعلانات
- ضجة
- أثارت
- إثارة
- المجتمع
- انتهاك
- النيابة العامة
- إحالة
- جهاز حماية المستهلك
تقع العديد من شركات الإعلانات تحت طاولة القانون أو السخرية العارمة من المتلقين والانتقاد في أحيان كثيرة، نتيجة لا مبالاتها في محاولة تسويقا للمنتج المُعلن عنه، وما بين الإيحاءات الجنسية والجسدية وحتى السخرية من واجبات وطنية، كانت تلك الشركات متهمة بإثارة الفتن والضجة وانتهاك القيم الوطنية، بمناسبة إحالة جهاز حماية المستهلك، لشركة الأهرام للمشروبات المنتجة لمشروب "بيريل"، إلى النيابة العامة بعد رصد الجهاز إعلان للشركة، خلال بثه على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والذي يسيء لإحدى مؤسسات الدولة بشكل صريح، وبشكل يتنافى مع العادات والقيم والتقاليد الخاصة بالمجتمع المصري.
وعلى الرغم من أن إعلان "بيريل" تضمنت مشاهده عرض "شخص يحمل شهادة إعفاء من الخدمة العسكرية مع التظليل وتوضيح كلمة إعفاء وظهور كلمة حلم فضلا عن كتابة (حلم كل واحد فينا والفرحة إلى متتوصفش)"، وكان سببا في إحالته، لم يكن المنتج الوحيد الذي أثار ضجة في الأونة الأخيرة خاصة ما عُرض منها خلال شهر رمضان الماضي.
"الدندو".. أولى الإعلانات التي شن المتلقين عليها حملة هجومية، وهو يشير إلى إحدى مشروبات الألبان التي يعتادها الأطفال بعد الفطام وتروّج لحبهم لها وإفادتها لهم، وفي الوقت ذلك تأتي بمصطلح "الدندو" على لسان الأطفال في إشارة منهم لفقدانهم ثدي أمهاتهم بعد الفطام.
كما ظهرت ألفاظًا غير لائقة في إعلان خاص بإحدى شركات منتجات صناعة الدجاج المجمد، وشبّهوا الفتاة التي ظهرت في الإعلان بـ"الفراخ البيضاء"، ولجأ لاستخدام ألفاظ مثل "يفقس"، وتظهر بيضة على المنضدة مكان جلوس الشاب.
ولم تسلم شركة "قطونيل" من الانتقادات بعد طرحها لإعلانها للترويج للملابس الداخلية مستخدمة ألفاظًا توحي بإيحاءات جسدية غير مقبولة في المجتمع المصري، وكذلك أحد الإعلانات الذي وصف موظفي الحكومة بـ"البقر" دون قولها مباشرة، ولكن عن طريق تقمص بقرتين لدور موظفتين بالحكومة وتحدث مشادة بينهم وبين مواطن وبالنهاية يختتم الإعلان بكلمة أنهم "بقر" أي لا يفهمون شيئًا.