الري: خفض مناسيب الترع إلى الحدود الآمنة لاستيعاب الأمطار

كتب: محمد أبو عمرة

الري: خفض مناسيب الترع إلى الحدود الآمنة لاستيعاب الأمطار

الري: خفض مناسيب الترع إلى الحدود الآمنة لاستيعاب الأمطار

أعلنت وزارة الموارد المائية والري، خفض مناسيب الترع إلى الحدود الآمنة، والتنسيق الكامل مع الإدارة المركزية لتوزيع المياه، لإحكام مناسيب الترع بما يتماشى مع الأمطار، وضمان استيعاب أي كميات من مياه الأمطار وعدم غرق الأراضى الزراعية.

وقام الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، ضمن وفد وزاري برئاسة المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، يضم وزراء النقل والتنمية المحلية، لتفقد تداعيات وتبعات الأمطار، التي وصلت لحد السيول بمحافظة البحر الأحمر، والتأكيد على جاهزية كافة المرافق ومخرات السيول ومنشآت الحماية بالمنطقة، لاحتواء الأزمة، وتفقد الأماكن، التي تضررت من السيول وخصوصا بمنطقة رأس غارب.

وقال الدكتور محمد عبد العاطي، إن الوزارة ممثلة في قطاع المياه الجوفية، قامت بتنفيذ حزمة من مشروعات الحماية بالصحراء الشرقية تضمنت حماية مدينة سفاجا من مخاطر السيول، حيث تم إنشاء 5 سدود "أبو مايا، ووادي البارود الأبيض1، ووادي سفاجا، ووادي جاسوس، ووادي البارود الأبيض 2"، في نطاق سفاجا.

وامتلأت البحيرات أمام الأربعة سدود الأولى منها بالمياه، الأمر الذي أدى إلى تخزين نحو 2 مليون متر مكعب من مياه الأمطار والسيول، علاوة على حماية المدينة من مخاطر السيول الحالية.

وأوضح الدكتور سامح صقر، رئيس قطاع المياه الجوفية، بأن القطاع قام أيضاً بتنفيذ أعمال حماية لمدينة القصير شملت إنشاء 3 سدود إضافة إلى بحيرة صناعية، فضلا عن عملية إنشاء سد وادي أم سمرة جنوب البحر الأحمر، لحماية مدينة مرسى علم من مخاطر السيول، وذلك بطول 170 مترا وارتفاع 10 أمتار، فيما تبلغ قدرته الاستيعابية 400 ألف متر مكعب من مياه السيول خلال الموسم الشتوي، وبتكلفة تقدر بنحو 8 ملايين جنيه، وكذلك إنشاء بحيرة صناعية بوادى علم لحماية مدينة مرسى علم أيضًا من أخطار السيول بتكلفة 2.6 مليون جنيه.

وأشار إلى أن معهد بحوث الموارد المائية سيقوم بإجراء دراسة لحماية مدينة راس غارب والغردقة، حيث أوصت الدراسة بإنشاء بحيرة صناعية بوادي الدرب بتكلفة نحو 15 مليون جنيه، وتم إدراجها بخطة الوزارة.

وأضاف أن الوزارة ستقوم عقب موجة السيول الحالية - التي بدأت في الانحسار - بتقييم حالة منشآت الحماية من السيول وتقدير كميات المياه، التي تم حصادها، وذلك بهدف استنباط الدروس المستفادة وتحديد مواقع أولويات الدراسات والتنفيذ مستقبلاً.

وقال المهندس عماد ميخائيل، رئيس مصلحة الري، إن سيتم خفض مناسيب المياه في الترع والرياحات الرئيسية على مستوى الجمهورية، خلال فترات النوات الشتوية، وحالة عدم الاستقرار في درجات الحرارة.

وقال بيان صحفي صادر عن وزارة الرى أمس، استمرار موجة طقس غير مستقرة استمرت مساء أمس، وسقوط أمطار على عدد من محافظات مصر "الوادي الجديد، البحر الأحمر، محافظات الصعيد وجنوب سيناء"، ولكن بصورة أقل من اليوم السابق حيث قامت أجهزة وزارة الموارد المائية والري بالتنسيق والتكامل مع أجهزة الحكم المحلي بتلك المحافظات لتأمين مسار السيول بمخرات تصريف هذه السيول إلى نهر النيل والخلجان، ومازالت الجهود مستمرة لاحتواء تداعيات الأمطار.

وبلغت كمية المياه، التي سقطت على البحر الأحمر حوالي 120 مليون متر مكعب، حيث وصلت كميات المياه التي حجزتها السدود الخمسة الرئيسية بالبحر الأحمر الي نحو مليون وثمانمائة ألف متر مكعب.

وأشار البيان إلى أنه في نطاق محافظة قنا فإن مياه السيول مازالت تتدفق من وادي قنا إلى نهر النيل عبر مخر سيل المعنا، حيث أن المخر وجسوره والأعمال الصناعية عليه بحالة جيدة، وفي نطاق محافظة سوهاج العمل مستمر على سحارة مصرف أخميم البحري، لنظافة السحارة وأيضا المصرف لإزالة آثار السيول والحالة أصبحت عادية.

وفي محافظة الوادي الجديد، الجو مشمس في الوادى الجديد، اليوم، والأمور مستقرة وتم إنشاء سد توجيه ترابى بمتطقة سيل غرب الموهوب لامرار اى مياه قادمة بعيدا عن الطريق والزراعات، كما أن الأوضاع مستقرة في دائرة الإدارة المركزية لمحافظات القناة وجار المتابعة، بحسب البيان.

وأضاف البيان أنه من المقرر عقب انحسار موجة السيول عقد اجتماع يضم كافة قيادات الوزارة والأجهزة المعنية، يتناول استعراض موقف السيول وقيام كل جهة بتقديم تقرير مفصل عن الموقف التنفيذي، الذي تم اتخاذه في مواجهة تلك السيول والإجراءات المتبعة، كما ستقوم أجهزة الوزارة عقب موجة السيول الحالية - التي بدأت في الإنحسار – بتقييم حالة منشآت الحماية من السيول وتقدير كميات المياه التي تم حصادها، وذلك بهدف استنباط الدروس المستفادة وتحديد مواقع أولويات الدراسات والتنفيذ مستقبلاً.

وأوضح البيان أن سد وادى أبو ماية - ك 20 من طريق سفاجا قنا استقبل فيه كميات من السيول، أدت إلى تجمع المياه أمام السد لتشكل بحيرة كبيرة دون وقوع أي خسائر، في الوقت الذي تجمعت فيه المياه أمام سد وادي البارود الأبيض، حيث بلغت مناسيب المياه أمامه 7.5، كما وصلت المياه أمام سد وادي جاسوس لتشكل بحيرة كبيرة أمام السد.


مواضيع متعلقة