سد «الحاجر» الجديد لم يصمد 30 دقيقة.. والأهالى: «مفيهوش أسمنت ولا حديد»
سد «الحاجر» الجديد لم يصمد 30 دقيقة.. والأهالى: «مفيهوش أسمنت ولا حديد»
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الأراضى الزراعية
- الأمطار الغزيرة
- الطوب الأبيض
- مجلس المدينة
- محافظة سوهاج
- مركز ساقلته
- مليون جنيه
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الأراضى الزراعية
- الأمطار الغزيرة
- الطوب الأبيض
- مجلس المدينة
- محافظة سوهاج
- مركز ساقلته
- مليون جنيه
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الأراضى الزراعية
- الأمطار الغزيرة
- الطوب الأبيض
- مجلس المدينة
- محافظة سوهاج
- مركز ساقلته
- مليون جنيه
مع هطول الأمطار الغزيرة على محافظة سوهاج، الخميس الماضى، كان أهالى قرية الحاجر، التابعة لمركز ساقلته، يعلقون آمالهم على السد الجديد، المبنى منذ 3 سنوات فقط، ليحميهم من الغرق فى المياه المنهمرة من أعلى الجبل، إلا أن آمالهم تبددت بعد أقل من 30 دقيقة فقط من هطول الأمتار، وانهار السد الهش فى أول اختبار له، ليجرف فى طريقة سداً قديماً يبعد عنه نحو 300 متر، وتغرق المياه المحملة بالعقارب والثعابين الأراضى الزراعية والمنازل والأهالى وتقتل الحيوانات.
{long_qoute_1}
الأهالى رأوا أن انهيار السد كاشف لحجم الفساد والمحسوبية فى بناء السدود، وقالوا: اكتشفنا أن السد مبنى من الطوب الأبيض وبعض الرمال وشىء يكاد لا يذكر من الأسمنت، ورغم أن ارتفاعه لا يزيد على الـ5 أمتار، إلا أن المقاول قال وقت بنائه إنه تكلف 5 ملايين جنيه.
على أطلال السد المنهار، وقف خالد الشيخ، 40 سنة، يبكى حاله وحال القرية، قائلاً: «السد ده اتبنى من 3 سنين على أمل إنه يمنع المياه التى تسقط على الجبل وتتحول لتيارات جارفة، من إغراق القرية، لكن للأسف السد معملش حاجة، اتهد زيه زى أى بيت من بيوت أهالى القرية، يعنى لو السد ده تم بناؤه بضمير كان ممكن يكون طوق نجاة للبلد دى كلها».
يتوقف «خالد» قليلاً، قبل أن يتابع: «المياه أغرقت منزلى وأولادى لم يذوقوا طعم النوم منذ ثلاثة أيام بسبب الخوف من لدغات العقارب والثعابين التى جاءت مع المياه»، واسترسل قائلاً: «لما الحكومة جت تبنى السد ده، كل أهل البلد ساعدوهم عن طريق توفير الأكل والشرب للعمال، وتسهيل الطرق التى كانت تؤدى للسد وكل ده علشان يساعدوا الحكومة فى إنها تبنى سد بضمير، لكن للأسف السد اتهد فى لحظة واحدة، لو إحنا بنينا السد ده كان زمانه بقى أفضل من كدا، والمقاول باع الأسمنت وقال إنه صرف نحو 5 مليون جنيه والسد ده مايتكلفش 20 ألف جنيه». ويضيف: «المقاول فضل يبنى فى السد نحو 4 أشهر، وكل يوم تلاقى ناس رايحة وناس جاية، وللأسف السد انهار لأن مفيش أى رقابة، والمسئولين عن السد ده ماكنوش بيتابعوا المشروع، كان المفروض مجلس المدينة ووزارة الرى والمحافظة والمسئولين عن السد يتابعوه بشكل مستمر». ومضى الرجل يقول: «تعرف لو السد ده مكنش مبنى مكنش حصل كل ده ولا كانت الأراضى ولا البيوت غرقت، لأن السد حجز المياه القادمة من الجبل وخزنها خلفه ولم يستطع أن يقاوم وانهار بشكل مفاجئ، وده خلا المياه تغرّق الأراضى والمنازل، لكن لو المياه نزلت بشكل طبيعى مكنش ده حصل من الأساس كان ممكن تكون الأزمة أقل من كدا بكتير، لكن قدر الله وما شاء فعل». وقال: «سبب الكارثة إن المقاول ضحك على مجلس المدينة والمحافظة وبنى السد بشوية رمال وطوب وبعض الأسمنت ومشى، وخلال الـ3 سنين اللى فاتوا لم يحدث أى سيل علشان كدا السد لم يتأثر، ومع أول اختبار للسد انهار وغرقنا وخرب بيوتنا ومش عارفين نعيش وربنا يعوض علينا». وطالب الرجل بمعاقبة المسئولين عن بناء هذا السد ومن وافق على تسلمه، قائلاً: «لازم المقاول اللى بنى السد ده يتحاسب، إزاى يبنى سد من رمال من غير أى خرسانة ولا أسمنت ومن غير ما يضع سيخ حديد واحد داخل السد، لازم يتعاقب المسئول اللى وافق على التسلم بهذا الشكل، الرشوة والمحسوبية وعدم الضمير بتموتنا ومفيش حد حاسس بينا».
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الأراضى الزراعية
- الأمطار الغزيرة
- الطوب الأبيض
- مجلس المدينة
- محافظة سوهاج
- مركز ساقلته
- مليون جنيه
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الأراضى الزراعية
- الأمطار الغزيرة
- الطوب الأبيض
- مجلس المدينة
- محافظة سوهاج
- مركز ساقلته
- مليون جنيه
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- الأراضى الزراعية
- الأمطار الغزيرة
- الطوب الأبيض
- مجلس المدينة
- محافظة سوهاج
- مركز ساقلته
- مليون جنيه