إذا حضرت «الحرب».. لموا الكراريس

كتب: إنجى الطوخى

إذا حضرت «الحرب».. لموا الكراريس

إذا حضرت «الحرب».. لموا الكراريس

رغم الاختلافات القوية بين الأطفال على مستوى العالم فى المستوى الاجتماعى أو الاقتصادى أو السياسى، إلا أن هناك شيئاً مشتركاً يجمع بينهم وهو التعليم. من خيمة مؤقتة إلى كوخ خشب إلى فصول مدمرة، ومع ذلك استمرت الدراسة بها، حاولت منظمة «اليونيسيف» جمع صور لـ25 فصلاً على مستوى العالم للمقارنة بين حال الطلبة ومعاناة بعضهم للحصول على مستوى تعليم مناسب. أول صورة كانت لفتاتين من فلسطين تقفان بجانب مدرستهما التى تم تدميرها بسبب القصف الإسرائيلى، بينما يبدو على وجهيهما الحزن، صورة أخرى لمجموعة من الفتيات الصغيرات يقفن على باب خيمة صغيرة هى مدرستهن المؤقتة التى يتلقين فيها دروسهن بعد تدمير مدارسهن بفعل الصراع فى نيجيريا، بينما أظهرت صورة أخرى من جنوب أفريقيا مجموعة من الطلبة يجلسون على كراسى خشبية متهالكة فى كوخ من القش لتلقى أحد الدروس.

وأكدت «اليونيسيف» أن هناك أكثر من 10 بلدان تعانى من الصراع، ما ترتب عليه وجود نسبة كبيرة من التسرب من التعليم فيها وصل عددهم إلى 18 مليون طفل، وتعتبر اليمن وسوريا والعراق من أكثر الدول العربية التى تضرر أطفالها بالصراع الدائر فيها، ففى اليمن وصل عدد الأطفال الذين اضطروا لترك التعليم بسبب الحرب إلى نحو 3٫4 مليون طفل، كما أدت الهجمات المتواصلة إلى خروج نحو 1500 فتاة من التعليم، وفى العراق تم نشر صور لفصول محطمة تماماً، وفى سوريا تظهر بقايا الفصول بعد قصفها بالغارات الجوية.


مواضيع متعلقة