جابر نصار: "الإخوان" لن تستطيع ابتلاع مصر.. وضبط النشطاء "تجاوز"

كتب: فاطمة النشابي

 جابر نصار: "الإخوان" لن تستطيع ابتلاع مصر.. وضبط النشطاء "تجاوز"

جابر نصار: "الإخوان" لن تستطيع ابتلاع مصر.. وضبط النشطاء "تجاوز"

قال الدكتور جابر جاد نصار أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة، إن تصريحات المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط، بأن الرئيس محمد مرسي أبلغه أن جهاز المخابرات العامة أنشأ شبكة بلطجية من 300 ألف شخص، "خطيرة" وتستوجب المساءلة السياسية سواء كانت صحيحة أو خاطئة. وأضاف "نصار"، في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور، ببرنامج صباحك يا مصر على قناة "دريم"، اليوم، أنه لا يمكن للنظام الحالي أن يمارس السلطة بمنطق "المصطبة"، متسائلا "كيف يمكن لرئيس دولة ـ إذا صح هذا الكلام ـ أن "يدردش" بمعلومات عن جهاز سيادي لرئيس حزب، ولماذا لم يجلس مع جهاز المخابرات ويتحدث معهم لكشف الحقيقة؟". وشدد نصار على أن هذه التصريحات تأتي في إطار استكمال ما سماه "اختطاف الدولة"، وتنفيذ رسالة "التمكين" التي تعتقد جماعة الإخوان المسلمين أنها رسالة ربانية، حتى لو كان تنفيذها على جثة الوطن، مؤكدا أن سبب الأزمة الأساسية في مصر هي الجماعة، باعتبارها "المورد الأساسي" للحكم، سواء في الرئاسة أو الحكومة أو مؤسسات الدولة. وأكد نصار أن جماعة الإخوان المسلمين في "مأزق حقيقي"، بخاصة وأن احتمالات رفض القضاء الإداري اعتبار الجماعة قانونية تصل لمائة بالمائة، مشيرا إلى أن الجمعية التي أُعلن عن تشكيلها لتقنين وضع الجماعة "وهمية"، ولابد للإخوان المسلمين الانصياع للقانون وأحكامه. وأشار نصار إلى أن الإشكالية الحقيقة تتمثل في مرواغة والتفاف الجماعة على النصوص القانونية، والرغبة في الحكم من وراء الستار، مؤكدا أن من حق الشعب أن يتم الفصل بين الجماعة وحزب الحرية والعدالة. وحول أوامر ضبط وإحضار الرموز السياسية والنشطاء على خلفية اشتباكات المقطم، قال نصار "إجراء الضبط والإحضار قاس، ولا يتعامل به إلا مع كبار المجرمين، وما صدر من النيابة العامة به تجاوز"، مطالبا النائب العام بإلغاء أوامر الضبط والإحضار لأنها تشبه "سكب الزيت على النار". وطالب نصار الرئيس محمد مرسي، بأن يقوم بتصحيح المسار ويدعو لحوار وطني جامع على أجندة سياسية، قائلا "وإن كان الأمل في ظني ضعيفا، ولكن الجماعة لن تستطيع ابتلاع مصر وهي تسير في أفق مغلق وطريق مسدود، ويبدو أنها لن تعود لرشدها".