أكد الرئيس الباكستاني السابق الجنرال المتقاعد، برويز مشرف اليوم، أنه لم يبرم صفقة مع أحد، وعاد إلى باكستان من أجل مصلحة البلد.
وقال مشرف للصحفيين في مدينة كراتشي اليوم - خلال أول مؤتمر صحفي يعقده بعد عودته إلى باكستان- إنه واحد من الناس الذين يفكرون في البلد والشعب.
وأضاف أنه لا يمكن أن يتكهن بعدد الدوائر الانتخابية التي سيكون باستطاعته الفوز بها، نظرا لضيق الوقت المتاح لحزبه للاستعداد للانتخابات، ولكنه أعرب عن ثقته في أن حزبه سيؤدي أداء طيبا.. مؤكدا أن لديه علاقات قديمة مع حزب الحركة القومية المتحدة.
وأعلن مشرف في هذه المناسبة أنه سيشارك في الانتخابات العديد من الدوائر الانتخابية ومن بينها كراتشي.. قائلا إن مرشحي حزب الرابطة الإسلامية لكل باكستان الذي يرأسه سيتنافسون في الانتخابات من سائر أنحاء باكستان، مضيفا إنه شخصيا سيرشح نفسه في مناطق
كثيرة.
ونفي الرئيس الباكستاني السابق، نفيا قاطعا أنه حدد إقامة القضاة في منازلهم، وقال إنهم كانوا يتمتعون بالحرية تماما للتحرك في أي مكان.
ونفى برويز مشرف، مسؤولية الجيش عن مقتل الزعيم البلوشي نواب أكبر بوجتى خلال عهده، قائلا: "إن ذلك ربما يكون قد حدث نتيجة انفجار وقع بأيدي رجاله في الكهف الذي كان يختبىء به".. مستحضرا في ذاكرة ممثلي وسائل الإعلام أن أربعة مسؤولين عسكريين قتلوا أيضا وقتئذ على يد مسلحي أكبر بوجتي.
وبرر مشرف، عملية مسجد لال في إسلام آباد قائلا إنه تم إنشاء دولة داخل الدولة وتم هناك تخزين جميع أنواع الأسلحة والمتفجرات، مضيفا "أن الجميع كانوا يطالبون بشن عملية ضد المتشددين المختبئين آنذاك في المسجد والمدرسة التابعة له".
ورفض رفضا قاطعا الادعاءات عن مقتل نساء وأطفال خلال تلك العملية.. قائلا إن الحقيقة هي أن ضابطا كبيرا في الجيش قتل أثناء محاولته حماية الأطفال من أي ضرر برصاص المتشددين في المسجد.
وزعم مشرف، أن باكستان ازدهرت خلال فترة ولايته على مدى ثمان سنوات، مشيرا إلى أنه كان الوحيد الذي رفع صوته ضد العناصر المعادية للدولة وتلك التي تنشر الإرهاب.
وقال إن الآخرين إما خافوا أن يرفعوا صوتهم أو أنهم كانوا يحافظون على مصالحهم الخاصة.. زاعما أن قرار الانضمام إلى الحرب على الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة كان لمصلحة باكستان ولولا هذا القرار لاختلف مصير البلاد اختلافا جذريا.