«مصطفى».. نصف بيته انهار.. والباقى لا يصلح للحياة

كتب: حسن عتمان وخالد الغويط

«مصطفى».. نصف بيته انهار.. والباقى لا يصلح للحياة

«مصطفى».. نصف بيته انهار.. والباقى لا يصلح للحياة

وقف على باب منزله ممسكاً فى يده مسبحة، يحمد الله أن أفراد أسرته جميعاً بخير، ولم يصابوا بأذى من جراء السيول التى دخلت منزله وتسببت فى تهدم نصفه من الجهة الخلفية، وعلى الرغم من الدمار الذى لحق بالمنزل يردد: «الحمد لله على كل حال»، لكن كيف سيدبر الطعام لأسرته الكبيرة، 12 فرداً؟

{long_qoute_1}

يقول مصطفى سالم عبدالوهاب، 80 عاماً: «لدىّ زوجة طيبة، وابنى الأكبر يُدعى رمضان، وعمره 42 عاماً، متزوج ولديه 6 أولاد، والثانى «صابر»، متزوج حديثاً، وأسرتى هى كل حياتى، وكنا نعيش فى استقرار، فأبنائى يعملون باليومية فى الغيطان، ويتمكنون من الإنفاق على أسرهم، لكن السيول قلبت حياتنا إلى جحيم وهموم لا تنتهى، ودمرت جميع ما نمتلكه فى المنزل من أجهزة كهربائية، وطيور وماشية». شركة مياه الشرب التى تقوم بسحب المياه من الشوارع. وأكد أن أسرته تنام فى العراء، ولا يوجد لديهم ملابس ولا أكل، وهناك بعض الأشخاص من أهل الخير يحضرون ما تيسر لهم من طعام وماء، وأضاف: «ربنا ينتقم من المسئولين فى المحافظة اللى تركونا لمدة 4 أيام، ولم يسأل علينا أحد، حتى عندما اتصل أحد الأشخاص بنائب الدائرة فى مجلس النواب لم يحضر، وعندما حضر كان برفقته المحافظ». وناشد الحاج مصطفى القوات المسلحة سرعة إغاثتهم لأن جميع المسئولين فى المحافظة لا يتقون الله فيهم، على حد قوله، وإذا تم تركهم بهذا الوضع فستحدث مجاعة لأهل القرية.


مواضيع متعلقة