«عمَّار»: هناك أموال طائلة تُنفق لتشجيع الخطاب الوهابى فى «المشيخة»
«عمَّار»: هناك أموال طائلة تُنفق لتشجيع الخطاب الوهابى فى «المشيخة»
- الإمام محمد عبده
- الحزب الوطنى
- الخطاب الدينى
- الراحل أنور السادات
- السلطة التنفيذية
- السلطة السياسية
- الشيخ أحمد الطيب
- القرن العشرين
- أداء
- أزهر
- الإمام محمد عبده
- الحزب الوطنى
- الخطاب الدينى
- الراحل أنور السادات
- السلطة التنفيذية
- السلطة السياسية
- الشيخ أحمد الطيب
- القرن العشرين
- أداء
- أزهر
- الإمام محمد عبده
- الحزب الوطنى
- الخطاب الدينى
- الراحل أنور السادات
- السلطة التنفيذية
- السلطة السياسية
- الشيخ أحمد الطيب
- القرن العشرين
- أداء
- أزهر
■ كيف ترى صراع الأزهر والمثقفين وأداء المشيخة الحالى؟
- الأزهر يضيق ذرعاً بالمستنيرين كما يضيق ذرعاً بالمثقفين، لأن للمثقف عقلاً نقدياً، عكس العالِم الأزهرى الذى يتوهم أنه الدين، وأن رأيه من الله، فنحن بالفعل نحتاج إلى تصحيح وتجديد فى الخطاب الدينى، بل قد نحتاج إلى خطاب دينى جديد بالمرة، هذا يتم بالإصلاح، لكن للأسف تحول الدين لمؤسسات صنع «كهنوت»، كذلك هيئة كبار العلماء أرى أنها وساطة جديدة بيننا وبين الله. {left_qoute_1}
■ ماذا تقصد بالمستنيرين؟
- يغلب على هيئة كبار العلماء التسلف، والتقليدية، فبدلاً من أن تكون دافعة فى اتجاه التجديد، أصبحت خصماً له، تشد العربة إلى الخلف، وهذا الأمر لا يختلف سواء كان أعضاؤها أربعين وفقاً لقانون إنشائها، أو 26 كما هو الحال الآن، زاد العدد أو نقص، فالأمر لا يختلف كثيراً، لأن الأزهر عموماً، وعلى مدار تاريخه يضيق ذرعاً بالمُجدِّدين الحقيقيين بل، يطردهم ويلفظهم وينعتهم بكل سوء، وهذا ما حدث مع الإمام محمد عبده، ومع الشيخ عبدالمتعال الصعيدى، وعلى عبدالرازق، وكل من أراد أن يقدم رؤية مختلفة عن الرؤى التقليدية، فالأزهر وهيئة العلماء طوال تاريخهما، لم يعدما وجود الإصلاحيين أو المستنيرين، لكنّ هؤلاء مكبوتون وصوتهم خفيض أمام ضجيج المتسلفة، سواء الذين لم يطلعوا على علوم أخرى تطور من تفكيرهم أو من انحازوا إلى رؤية الوهابية التى بدأت تتغلب فى القرن العشرين بفعل الأموال الطائلة التى خصصت لتشجيع نمط معين من الخطاب الدينى، داخل الأزهر أو خارجه.
■ من المتسبب فى عدم وجود المستنيرين الآن؟
- المتسبب فى ذلك هو السلطة السياسية، فالسلطة السياسية منذ 1962 مسيطرة على الأزهر، وأرادت له أن يكون جامعة إلى جانب كونه جامعاً، وكانت تستريح دائماً للأشخاص التقليديين، لأن هؤلاء يريحون تلك السلطة، وكانت تتفق طول الوقت سواء أيام الرئيس الراحل أنور السادات، أو فى عهد حسنى مبارك، وحتى بعد ثورة 25 يناير مع الرؤية الوهابية أو السلفية أكثر من اتفاقها مع رؤية التجديد الإصلاحية، لأن التجديديين بطبعهم متمردون، والسلطة تريد المستأنسين دائماً، ومن ثم اختيارات شيخ الأزهر دائماً كانت تتم من باب الاستئناس، حتى إن الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر نفسه، كان عضواً فى لجنة سياسات الحزب الوطنى قبل ثورة 25 يناير، والشيخ محمد سيد طنطاوى، الإمام السابق الراحل كان رجلاً موافقاً للسلطة طول الوقت.
■ وكيف للأزهر أن يعود لريادته ووسطيته ويتحرر من الوهابية والمتسلفين؟
- الحل فى أن يعود الأزهر لمساره الأساسى كجامع، مع إعادة صياغة قانون جديد للأزهر، يعطى له استقلاليته، وأن تعمل الدولة ومعها المجتمع المدنى والمفكرون والمثقفون على تشجيع العناصر الإصلاحية، بحيث يكونون فى صفوف الأزهر الأولى، لكن أعتقد أن السلطة لن تسمح بذلك، خصوصاً أننى أرى خلافاً بين الأزهر والسلطة التنفيذية ممثلة فى رئاسة الجمهورية، وغيرها وهذا خلاف مكتوم على كل حال يمتد إلى ملفات عديدة، منها ما يتعلق بالمنافسة بين الأوقاف والأزهر، وموضوع تجديد الخطاب الدينى، وانتقادات بعض الكتاب التابعين للدولة، وهناك امتعاض من قبل السلطة السياسية على أداء الشيخ نفسه، الذى ينقصه العزم فى التجديد وإصلاح المشيخة والجامعة.
- الإمام محمد عبده
- الحزب الوطنى
- الخطاب الدينى
- الراحل أنور السادات
- السلطة التنفيذية
- السلطة السياسية
- الشيخ أحمد الطيب
- القرن العشرين
- أداء
- أزهر
- الإمام محمد عبده
- الحزب الوطنى
- الخطاب الدينى
- الراحل أنور السادات
- السلطة التنفيذية
- السلطة السياسية
- الشيخ أحمد الطيب
- القرن العشرين
- أداء
- أزهر
- الإمام محمد عبده
- الحزب الوطنى
- الخطاب الدينى
- الراحل أنور السادات
- السلطة التنفيذية
- السلطة السياسية
- الشيخ أحمد الطيب
- القرن العشرين
- أداء
- أزهر