مقترح فلسطيني لإشراف تركي على ميناء غزة البحري ليكون ممرا أساسيا لمستلزمات القطاع والضفة
أعرب جمال الخضري، رئيس لجنة "كسر الحصار عن قطاع غزة"، والنائب المستقل في البرلمان الفلسطيني، عن سعادته لإعلان إسرائيل اعتذارها لـ"تركيا"، عن حادث السفينة مرمرة، التي داهمتها القوالت الإسرائيلية في أواخر عام 2010 وقتلت عدد من القائمين عليها، بعد محاولتها كسر الحصار عن قطاع غزة، وقال "أقترح على تركيا تشغيل ميناء غزة البحري بآلية جديدة تشرف عليها تركيا"، موضحا إمكانية وضع آلية جديدة لإدارة ميناء غزة، حيث يتم الاستيراد عبر موانئ تركيا إلى ميناء غزة، ليصبح ميناء غزة ممرا أساسيا لمستلزمات القطاع، بل والضفة الغربية المحتلة أيضا، بحسب وكالة أنباء الاناضول.
ويرى دكتور "طلال عوكل"، المحلل السياسي الفلسطيني، أن مثل هذا المقترح هو مقترح جيد، وقد لا يلق رفضا إسرائيليا؛ لسبب وحيد هو أن اسرائيل تريد دوما مزيد من الاستقلالية لـ"قطاع غزة" ولحكومته "حركة حماس"، وهو الأمر الذي لا يخدم ملف المصالحة، فازدياد استقلالية حركة حماس، يعني مزيدا من الانقسام الفلسطيني.
واعتبر "وكل"، في اتصال هاتفي مع "الوطن"، أن المقترح سيكون مقبولا من حركة حماس لأن أي جهد لرفع الحصار عن غزة سيكون مقبولا، لكن هذا لن يكون بديلا عن الأنفاق وخاصة فيما يتعلق بتهريب السلاح إلى القطاع فهذا الأمر يخضع لحسابات أخرى لا علاقة لها بفك الحصار، ويمكن القول إنه حتى لو تم فك الحصار عن غزة فسيبقى تهريب الأسلحة كما هو في الأنفاق الواصلة بين مصر و قطاع غزة وغيرها.