11 حزبا وحركة يدعون للتصدي لهجمة "الإخوان" ضد النشطاء بالدقهلية
اجتمعت لجنة التنسيق بين الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والثورية بالدقهلية مساء أمس بمقر حزب التحالف الشعبي، لمواجهة ما وصفوه بـ"هجمة الإخوان والإسلاميين ضد النشطاء السياسيين". وتضم اللجنة 11 حزبا وحركة؛ هي أحزاب الوفد والناصري والتجمع والتحالف الشعبي والتحرير والدستور والمصري الاشتراكي، وحركات كفاية وشباب الميدان والتيار الشعبي واللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني.
ودعت اللجنة إلى التحالف بين الأحزاب والحركات المدنية بالمحافظة والمشاركة في الاجتماع، للتحرك على كافة الأصعدة وفي الشارع والتصدي لـ"الهجمة الشرسة التي تشنها الجماعة والأحزاب والجماعات المتأسلمة لكبت حرية المعارضة وإسكات صوتها والانفراد بالسلطة وأخونة مفاصل الدولة". وأكدت ضرورة التواجد بشكل يومي في الشارع، وخاصة في ميدان الشهداء بالمنصورة، للضغط على النظام للاستجابة لمطالب المعارضة وتوعية المواطنين بفشل النظام الحالي.
وأدان أعضاء لجنة التنسيق أعمال العنف في الشارع، وطالبوا بضرورة التزام السلمية في التحركات والمظاهرات لجذب عدد كبير من المواطنين الرافضين للنظام الحالي، ودعوا للحشد لمظاهرة كبيرة الجمعة المقبل للتضامن مع كافة المعتقلين بمصر والدقهلية تحديدا، والمطالبة بإقالة النائب العام.
وفي نهاية الاجتماع، أصدرت اللجنة بيانا بعنوان "لن ترهبنا هجمة الإخوان"، قالت فيه إن "مديرية أمن الدقهلية بدأت، بناء على تعليمات من مكاتب الإخوان وحزب الحرية والعدالة بالدقهلية، في ملاحقة 14 من النشطاء السياسين بالمحافظة، في محاولة لإسكات أصوات المعارضة الوطنية في مصر".