"شورى العلماء" يدعو الشعب إلى طاعة مرسي ومساندته

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي

 "شورى العلماء" يدعو الشعب إلى طاعة مرسي ومساندته

"شورى العلماء" يدعو الشعب إلى طاعة مرسي ومساندته

دعا الدكتور عبدالله شاكر، رئيس مجلس شورى العلماء "السلفي"، عموم المصريين إلى مساندة الرئيس والطاعة له فيما لا يُغضب الله، وأكد أن المذهب الشيعي الإيراني يخالف كثيرا من القضايا العقدية والمنهجية والسلوكية، مثل الطعن في الخلفاء الراشدين الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان، وسب كثير من أصحاب النبي والتبرؤ منهم، وما ذُكر عن أم المؤمنين عائشة، إلى جانب الغلو في آل البيت وسائر أئمة الشيعة. وتابع شاكر، في بيان أصدره اليوم: "لاحظنا في الآونة الأخيرة استهدافهم لمصر لنشر التشيع فيها، باعتبارها مركز ثقل وتأثير للعالم العربي والإسلامي"، داعيا المسلمين إذا وجدوا أي نشاط شيعي إلى التمسك بسنة النبي، ثم إبلاغ المجلس بأي نشاط مخالف للعقيدة، ليتصدى لهم المجلس ومعه الجهات المسؤولة. وأوضح أن "أمة الإسلام ارتبطت خيريتها بالتمسك بالحق والدعوة إليه والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا الواجب يقع أصالة على الدعاة وطلبة العلم، فعليهم القيام بذلك بالسبل الشرعية التي حددها القرآن والسنة؛ من الحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، وهذا يستلزم كف اللسان عن الطعن في أهل العلم المنتسبين إلى السنة، وصيانة أعراضهم، ونصيحة المخالف بما يتلاءم وحاله". وأكمل حديثه: "يتابع مجلس شورى العلماء ما يحدث على الساحة المصرية الآن من وسائل غير مشروعة، أدت إلى وقوع أنواع متعددة من المفاسد أُزهقت فيها الأرواح ودُمرت فيها ممتلكات، وهذا يُنذر بخطر على المجتمع المصري بأسره، وينعكس سلبا على الأمن والاقتصاد، وقد يُنذر بما هو أخطر من ذلك، وعليه فيحُث المجلس كل صاحب عقل ودين على أن ينظر في المصلحة العامة قبل الخاصة، وفي سبيل البلاد وأمنها قبل أن ينظر فيما يهواه شخصه، وأن يحرص على بناء الوطن وتنميته بالوقوف صفا واحدا، والانصراف للعمل والإنتاج والتعاون على البر والتقوى". وقال القيادي السلفي إنه "لا يخفى على أحد أهمية الإعلام في توجيه الرأي العام وتأثيره سلبا وإيجابا، وكما هو معلوم أن الكلمة أمانة، ودعا الإسلام إلى الصدق وحث عليه، فالمجلس يطالب الإعلاميين جميعا بتقوى الله وتحري الصدق بالأقوال والأفعال ونشر الحسن دون القبيح والالتزام بالآداب المرئية في شريعة الله حتى لا يتحملوا إثم الهالكين". وثمَّن المجلس موقف الضباط الملتحين في حرصهم على تطبيق السنة ظاهرا ومن خلال عملهم الميداني، وحثهم على مزيد من الصبر والمطالبة بالحق المشروع لهم والحريات المكفولة لغيرهم، مؤكدا أنه معهم يطالب بحقوقهم وحرياتهم كغيرهم من أصحاب الحقوق والحريات، ويحث المسؤولين على إعطائهم حقوقهم التي أقرها القضاء، خاصة أن المسؤولين نوهوا كثيرا باحترام أحكام الشرع والقضاء.