بالصور| حكاية الأوبرا القديمة.. احترقت منذ 45 عاما ولم ينج إلا تمثالان

كتب: فاطمة خالد

بالصور| حكاية الأوبرا القديمة.. احترقت منذ 45 عاما ولم ينج إلا تمثالان

بالصور| حكاية الأوبرا القديمة.. احترقت منذ 45 عاما ولم ينج إلا تمثالان

منذ 147 عاما، وتحديدا في الأول من نوفمبر للعام 1869، افتتح الخديوي إسماعيل بالتزامن مع افتتاح قناة السويس، دار الأوبرا المصرية، التي صمم مبناها في وسط القاهرة، الإيطاليان بيترو أفوسكاني وروتسي.

استعان إسماعيل بأمهر الرسامين والمصورين والمثّالين في العالم، لتزيين الأوبرا وتجميلها من الداخل والخارج، وسُميت وقتها "الأوبرا الخديوية".

أراد الخديوي إسماعيل، أن تكون الأوبرا "مصرية خالصة"، لذا استعان بالشاعر الإيطالي جيالا نزوق، لنظم كلمات من وحي التاريخ المصري، والمؤلف الإيطالي فريدي، لإنتاج العرض المسرحي الخالد "أوبرا عايدة"، لافتتاح الدار به، لكن الوقت لم يكن في صالح العرض، لتفتتح الأوبرا في النهاية، بعرض "ريجوليتو" للإيطالي فريدي.

الأوبرا القديمة التي كانت تقع بين منطقة الأزبكية وميدان التحرير - ميدان الإسماعيلية آنذاك- كانت الأولى في إفريقيا والشرق الأوسط، وكان مسرحها من أكبر المسارح في العالم، من حيث الاتساع والفخامة.

وبعد قرن تقريبا من افتتاح الأوبرا، تحديدا فجر 28 أكتوبر من العام 1971، شبت النيران في مبنى دار الأوبرا، وقضى الحريق على المبنى تماما، ولم ينج إلا تمثالان، هما "نهضة الفنون" و"الرخاء" للفنان محمد حسن.

وما يزال موقع دار الأوبرا موجود حتى الآن، لكنه تحول إلى "جراج" للسيارات متعدد الطوابق، بينما ما يزال الميدان الذي كان يطل عليه المبنى محتفظا باسمه القديم، "ميدان الأوبرا".


مواضيع متعلقة