حسام بدراوي: لن ينصلح التعليم دون وجود وزير للتعليم في كل محافظة
حسام بدراوي: لن ينصلح التعليم دون وجود وزير للتعليم في كل محافظة
- أرض الواقع
- إدارة تعليمية
- إصلاح التعليم
- اتخاذ القرار
- البحث العلمي
- التربية والتعليم
- التعديلات التشريعية
- التعليم في مصر
- أرض الواقع
- إدارة تعليمية
- إصلاح التعليم
- اتخاذ القرار
- البحث العلمي
- التربية والتعليم
- التعديلات التشريعية
- التعليم في مصر
- أرض الواقع
- إدارة تعليمية
- إصلاح التعليم
- اتخاذ القرار
- البحث العلمي
- التربية والتعليم
- التعديلات التشريعية
- التعليم في مصر
قال الدكتور جمال شيحة، رئيس لجنة التعليم في مجلس النواب، إن البرلمان جاهز تمامًا لكل التعديلات التشريعية، التي من شأنها أن تساهم في تحقيق نقلة نوعية في قضية تطوير التعليم، التي تحدث عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال المؤتمر القومي للشباب، الذي عقد مؤخرًا في شرم الشيخ، مؤكدًا أن أية تشريعات قانونية تتعارض مع مسألة التطوير قابلة للتغيير.
وخلال جلسة مصغّرة، عقدت في مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، حضرها نخبة من الخبراء والمتخصصين في الشأن التعليمي والتربوي، قال جمال شيحة، إن تطوير التعليم "مسألة حياة أو موت" بالنسبة للدولة المصرية، ولا بديل عن تطبيق مواد الدستور الخاصة بالتعليم، لتطبيق التطوير على أرض الواقع، مؤكدًا أن البرلمان في طريقه لذلك بالفعل.
من جانبه، أكد الدكتور حسام بدراوي، أن استراتيجية تطوير التعليم التي من المقرر أن يناقشها مؤتمر موسع خلال الشهر المقبل بحضور رئيس الجمهورية، أن تكون متوافقة مع خطة الدولة 2030، مضيفًا: "مش عايزين نرمي الاستراتيجية ونعمل غيرها.. لازم الكل يمشي في إطار واحد".
وقال بدراوي: "لن ينصلح التعليم بدون أن يكون هناك وزيرًا للتعليم في كل محافظة من الـ28 محافظة مصرية"، في إشارة لوكلاء وزارة التعليم بالمحافظات، مؤكدًا أنه من الضروري جدًا أن يخلق وزير التربية والتعليم نوعًا من المنافسة فيما بينهم، أما ما يحدث في الوزارة حاليًا "كلام مش مظبوط وغير منطقي بالمرة".
في هذا الإطار، تحدث الدكتور أحمد الحفناوي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المعرفة للجميع، مؤكدًا أن جميع المسئولين عن التعليم في مصر يتحججون بارتفاع كثافة الفصول ما يعيق تطوير التعليم، لكن الحقيقة هذه حجة لا قيمة لها، لأنه في شنغهاي بالصين، كثافة الفصل الواحد 55 طالبًا، أما في مصر فلو تم قسمة عدد الطلاب "20 مليون طالب" على عدد الفصول "450 ألف فصل"، سنجد أنه في المتوسط يكون في الفصل الواحد 44 طالبًا.
وأضاف: "في شنغهاي عندهم دروس خصوصية زي مصر، لكن مش عندهم حجج وهمية لإعاقة التطوير، فهم يبنون العقول وليس الفصول، ومن المطلوب حاليًا أن نبني العقول من خلال أن يتم تهيئة الفصول بالتكنولوجيا من خلال الكمبيوتر والإنترنت، وتكلفة الفصل الواحد لن تزيد على 5 آلاف جنيه، فبناء العقول أوفر 20 مرة من بناء الفصول الجديدة، والمشكلة الأكبر أن مصر تنفق 17 جنيهًا سنويًا متوسط تدريب المعلمين".
ومن خلال ما رصدته "الوطن" من العرض، الذي تم للملامح الأولى للاستراتيجية الجديدة للتعليم، فإنه سيتم الربط بين حوافز المعلم ومكافآته وبين أدائه في المدرسة وتعاملاته مع الطلاب بشكل عادل وشفاف.
غير أن الدكتور صبري الشبراوي، أستاذ علم الإدارة بالجامعة الأمريكية، قال إنه لابد وأن تحدد استراتيجية تطوير التعليم الجديدة، وكيف سيتقدم التعليم في عهد السيسي، خلال الست سنوات المقبلة، مضيفًا: "الفترة دي بالنسبة لي مهمة جدًا، إننا نطور التعليم فيها، يا عالم هيحصل إيه بعد كده، مش عايزين وزير تعليم يقول حاضر يا فندم، ولا ينفع أجيب وزير نايم على نفسه وأقوله اتفضل حارب لتطوير التعليم، فمصر لن تتقدم بإدارة تعليمية متخلفة".
وقال الدكتور ماجد عثمان، رئيس المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة"، إن مصر لابد أن تعي جيدًا أنه بسبب زيادة نسبة المواليد وانخفاض عدد الفصول المتاحة للطلاب، أن هناك أجيالًا جديدة لن تتمكن من التعليم، "الأطفال دي مش هتتعلم، ولازم نعمل حسابنا من دي الوقت نشوف هنتصرف معاهم إزاي" مضيفًا: "لازم نفهم إن التعليم في الحضيض".
وأضاف خلال الجلسة، أن مشكلة المعلمين في مصر هي القيم، فإذا كان لدينا أكثر من مليون و200 ألف معلم منظومة القيم لديهم غير منضبطة وسيئة، فلاقيمة للتطوير بدون تحسين قيم هؤلاء، وبالتالي لابديل عن التكنولوجيا في المدارس لتجنب أي شخص سيئ القيم من التدخل المباشر، مؤكدًا أن التعليم ليس من أولويات الحكومة، بدليل أنه إذا طلبت 100 مليون جنيه من رئيس الحكومة لتطوير التعليم سيرد ويقول: "مفيش فلوس"، لكن إذا حصل كارثة في رأس غارب "ستتوفر الفلوس ويخرج الـ100 مليون جنيه بسهولة".
من جانبه، قال الدكتور طارق شوقي، رئيس المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي برئاسة الجمهورية، إن مؤسسة الرئاسة تدرك كل هذه الحقائق، ولديها نية حقيقية لإصلاح التعليم بشكل جذري بعيدًا عن الخطط النمطية القديمة، لأن الدول لا تتقدم ولا تنجز بدون التعليم والبحث العلمي، وكل المناقشات الجادة محل دراسة فعلية ولن يتم إهمال أي رأي قيم.
- أرض الواقع
- إدارة تعليمية
- إصلاح التعليم
- اتخاذ القرار
- البحث العلمي
- التربية والتعليم
- التعديلات التشريعية
- التعليم في مصر
- أرض الواقع
- إدارة تعليمية
- إصلاح التعليم
- اتخاذ القرار
- البحث العلمي
- التربية والتعليم
- التعديلات التشريعية
- التعليم في مصر
- أرض الواقع
- إدارة تعليمية
- إصلاح التعليم
- اتخاذ القرار
- البحث العلمي
- التربية والتعليم
- التعديلات التشريعية
- التعليم في مصر