«حسان» اشترى «شرايط كاسيت» من 10 سنين.. ولسه بيحلم يبيعها
«حسان» اشترى «شرايط كاسيت» من 10 سنين.. ولسه بيحلم يبيعها
- الكتب المستعملة
- بالسيدة زينب
- تمضى الأيام
- جامعة القاهرة
- كتب التاريخ
- أدب
- أرض اللواء
- الكتب المستعملة
- بالسيدة زينب
- تمضى الأيام
- جامعة القاهرة
- كتب التاريخ
- أدب
- أرض اللواء
- الكتب المستعملة
- بالسيدة زينب
- تمضى الأيام
- جامعة القاهرة
- كتب التاريخ
- أدب
- أرض اللواء
يخرج كل صباح من منزله بأرض اللواء متوجهاً إلى الدقى، حيث يفترش الأرض بكتبه المستعملة منتظراً زبائنه، وإلى جوار الكتب صندوق كبير ممتلئ عن آخره بأشرطة كاسيت، لكن أيادى الزبائن لا تصل إليها.
فى مطلع السبعينات، قرر حسان محمد، بيع الكتب المستعملة والجديدة، اشترى «تروسيكل» وتنقل به بالقرب من جامعة القاهرة محملاً فوقه عشرات الكتب، ازدهرت تجارته وزادت الكتب وصار له زبائنه، حتى عام 1993 الذى قرر فيه الانتقال إلى البيع بالسيدة زينب لكنه لم يدم طويلاً، فانتقل من هناك إلى شارع الدقى منذ 10 سنوات، تزامن مع نقله عملية شرائية ظن أنها ستضمن له دخلاً إضافياً، فاشترى 2000 شريط كاسيت من أحد أصحاب الأكشاك، لتمضى الأيام وتباع بعض الكتب، لكن الشرائط ظلت كما هى: «الشرايط بالنسبة لى كانت حاجة عظيمة وماتصورتش إن الناس هتنساها وماتشتريهاش».
اشترى «حسان» الشرائط بجنيه للشريط، على أمل أن يبيعها بجنيه ونصف باعتبارها مستعملة، لكن دخول الإنترنت وانتشاره كان سبباً فى وجود الشرائط إلى جانبه دون بيع: «أنا عارضهم للبيع، لو حد اشترى يبقى كويس ماشتراش آديهم موجودين مش هيخسروا حاجة، واعتمادى الأساسى أصلاً على الكتب». يقرأ الرجل الذى أتم الـ66 عاماً أغلب الكتب التى تقع بين يديه لكن أكثرها قرباً إلى قلبه كتب التاريخ والأدب.