«هنشقلب حاجة البيت».. مشروع لدعم مرضى السرطان بالفن

كتب: إنجى الطوخى

«هنشقلب حاجة البيت».. مشروع لدعم مرضى السرطان بالفن

«هنشقلب حاجة البيت».. مشروع لدعم مرضى السرطان بالفن

«يلا كل واحدة تورينى الأطباق اللى رسمت عليها، إحنا اتفقنا مش المهم الحاجة اللى بنرسم عليها تكون قديمة أو مستعملة أو حتى مكسورة، الحاجة الوحيدة اللى بنركز عليها هى المنتج النهائى اللى هنطلعه»، قالتها منى سامى، وهى تمر بين المشاركات فى مشروع «هنشقلب حاجة البيت» المقام حالياً فى الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان.

نظرات «منى» للمشاركات كانت تتسم بالإعجاب تارة وبالتضامن معهن تارة أخرى، فهن بالرغم من إصابتهن بمرض السرطان فإنهن قررن تحدى سطوته بكل قوة من خلال الفن وبأشياء بسيطة: «حبيت أطلع طاقة الوجع والألم اللى جواهم، ففكرت فى تقديم ورش فنية هدفها إعادة تجميل الأدوات والأوانى المنزلية القديمة لتصبح قطعاً فنية جديدة، وكان التطوع فى الجمعية هو بداية الطريق».

إصابة «منى» بسرطان الثدى والشفاء منه ثم عودته إلى جسدها مؤخراً، جعلتها أكثر دراية بشئون السيدات المشتركات وظروفهن الصعبة التى تجعل ما يقدمنه فى الورشة بمثابة إنجاز حقيقى ووسيلة لاستعادة الأمل: «الناس اللى بتشارك فى الورشة، أغلبهم بيبقوا جايين إما من جلسة كيماوى أو أشعة، مش بتفرق معاهم حاجة غير إنهم يحسوا إنهم عايشين وفيه حاجة بتشغلهم عن وجعهم».

تقدم «منى» مشروعها على 5 محاضرات، كل منها تعلم شيئاً جديداً، وتنتهى بتقديم شهادة تكريم للمشترك المتميز من حيث الالتزام وتقديم منتج جمالى مميز: «فكرة المشروع مستوحاة من اللى بعمله، لأنى بطلب من المشتركات إحضار أى شىء قديم فى البيت، صينية صدئة، أطباق مكسورة، علب جيلاتى كارتون ويتم تحويلها إلى قطع فنية».

كثيرون يصفون «منى» بالمحاربة، لأنها لم تستسلم وحولت الطاقة السلبية إلى إيجابية من خلال صنع إكسسوارات وحلى وأشكال فنية يدوياً فى منتدى «ورود للفنون» على الإنترنت، وتقديم دورات تعليمية مجانية فى هذا المجال، كما أنها ثابرت على العلاج وألمه.


مواضيع متعلقة