أنشأ مكتب إرشاد تنظيم الإخوان بوابة جديدة لمركزه العام فى المقطم، «محصنة» ضد أى محاولات للاقتحام أو الحرق، وجرى ربطها ببرج الحراسة الذى شيده التنظيم أعلى سور المقر.
ووقعت مشادات طفيفة بين أفراد من أمن مقر الإخوان وصحفيين ومصورين، أمس، بعد رفض الأمن تصوير مقر «الإرشاد»، إلا أنها سرعان ما جرى احتواؤها من جانب قيادات التنظيم.
ووزع «الإرشاد» رسالة اعتذار لأهالى المقطم، فى المساجد خلال صلاة الجمعة أمس، عن أحداث الجمعة الماضى، بعد أن جمع الأهالى توقيعات لطرد الإخوان من المنطقة.
وقال الإخوان» فى رسالته: «ليعلم الله مدى أسفنا وحزننا لما أصابكم من إرهاب وعدوان وتهديد من فئة من البلطجية المأجورين الذين لا يحترمون أى قيمة إنسانية أو دينية أو خلقية أو قانونية، ولا يقدرون لأبسط حقوق الإنسان أى قدر أو مكانة؛ لذلك فنحن نقدم إليكم بالغ أسفنا عمّا جرى، رغم ما نالنا من جراح ومرارة وآلام واعتداءات وحشية شهدها القاصى والدانى».
وأضافت الرسالة: «لقد سكنا فى جواركم فى المقطم، ليكون مركزنا مقرا إداريا، ومكانا ننشر منه دعوتنا بالحكمة». وتابعت: «متمسكون بأن يظل الخلاف السياسى فى إطار المبادئ والأخلاق واحترام الديمقراطية بعيدا عن المساكن الهادئة والمبانى الإدارية وطرق المواطنين ومساجدهم، لكن بعض السياسيين أرادوا تحويل الخلاف السياسى إلى صراع وعدوان، بغية إثارة ما يشبه الحرب الأهلية».
واتهم التنظيم سياسيين وإعلاميين بأنهم أوهموا الناس بأن الدولة تدار من مقر الإخوان، وقال فى رسالته: «إن هذه أكذوبة كبرى، ونقدم أسفنا لكم رغم أننا كنا ضحايا الإجرام ونترك لضمائركم الصادقة وتفكيركم الحر أن تحددوا من المجرم المعتدى ومن الذى يحترم السلمية وإرادة الشعب».
وشنّ الشيخ حاتم حسن، إمام مسجد التوحيد بالمقطم، الذى يقع بجوار «الإرشاد»، هجوماً حاداً على الإخوان، لاستغلالهم المسجد الجمعة الماضى فى الهجوم على المتظاهرين، وانتقد، خلال الخطبة، تشبيه قيادى من الإخوان مكتب الإرشاد بالبيت الحرام، وقال: «هذا البيت ليس بالبيت الحرام ولكنه تابع لبشر»، موضحا أن المساجد لا يجب استغلالها لصالح فصيل معين.