الأهالى يحتفلون بالسيول فى «كاترين».. والحكومة تواصل جهودها فى «رأس غارب» المنكوبة

الأهالى يحتفلون بالسيول فى «كاترين».. والحكومة تواصل جهودها فى «رأس غارب» المنكوبة

الأهالى يحتفلون بالسيول فى «كاترين».. والحكومة تواصل جهودها فى «رأس غارب» المنكوبة

استمرت جهود الأجهزة التنفيذية فى محافظة البحر الأحمر لرفع الآثار الناتجة عن السيول، وتعويض المضارين، فى الوقت الذى غمرت فيه الفرحة أهالى جنوب سيناء وتحديداً مدينة كاترين التى ارتفع منسوب مياه الآبار بها إلى 15 متراً بعد تعرضها لسيول متوسطة، دون أن تتسبب فى أى آثار تدميرية. وفى رأس غارب واصلت الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، بالتعاون مع أجهزة المحافظة، أعمال صيانة الطرق وتصريف المياه المتراكمة نتيجة السيول، لإعادة الحياة إلى طبيعتها، وأكد اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، أن ما شهدته مدينة رأس غارب يمثل كارثة طبيعية من الصعب التعامل معها، ويتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة لاحتواء الأزمة. {left_qoute_1}

كما باشرت اللجان المشكلة من المحافظة أعمالها لحصر المنازل والمحال التجارية المتضررة من السيول، برأس غارب، لصرف التعويضات المستحقة لأصحابها، كما قامت شركة الكهرباء بصيانة أعمدة الإنارة بالمنطقة الصناعية، بالتزامن مع تفقد اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، أعمال رفع الآثار الناتجة عن السيول بصحبة اللواء عبدالفتاح تمام، سكرتير عام المحافظة، وقال «الوزير» إنه لن يغادر المدينة حتى تعود لطبيعتها، مضيفاً أن هيئة «الإمداد والتموين» بالقوات المسلحة دفعت بمخابز ميدانية محملة على سيارات بمناطق مختلفة بالمدينة لتوفير الخبز للأهالى، فضلاً عن سيارات لتوزيع السلع الغذائية، مؤكداً استمرار وجود القوات المسلحة بالمدينة لحين الانتهاء من رفع آثار السيول بالكامل.

فيما توجه الدكتور أحمد حمادى، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة البحر الأحمر الأزهرية إلى مدينة رأس غارب لمساعدة أهالى المدينة المنكوبة، وقال «حمادى» إن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أصدر تعليمات بصرف مبلغ 20 ألف جنيه لحالة الوفاة وصرف مبلغ 15 ألف جنيه للمنازل التى دمرتها السيول و١٠ آلاف جنيه لكل أسرة متضررة. وأكد «حمادى» رئيس اللجنة المشكلة لصرف الإعانات أنه تم وضع ضوابط لصرف الإعانات للمستحقين بناء على المسح الميدانى المدعم بالصور والمستندات ومحاضر الشرطة وبيانات حالات الوفاة من المستشفى المركزى لمدينة رأس غارب.

من ناحية أخرى، أكد المهندس أشرف النمر، مشرف منطقة كاترين بمعهد بحوث الموارد المائية، أن جنوب سيناء شهدت سيولاً متوسطة لم تتسبب فى ثمة أضرار بفضل السدود التى تم إنشاؤها مما خفف من الآثار التدميرية فى كاترين وقرية الطرفة، وكشف عن أن المعهد عكف على حساب كميات المياه التى تم حجزها بالسدود، وتبين أنها تخطت ربع مليون متر مكعب، كما أن ارتفاع منسوب مياه الآبار التى يعتمد عليها أهالى كاترين فى الشرب من 8 أمتار إلى 15 متراً مما أدى إلى فرحة غامرة بين جميع الأهالى بكاترين وقرية الطرفة. وأكد اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، أن المرحلة الأولى من مشروع حماية جنوب سيناء من أخطار السيول أتت ثمارها خاصة فى المناطق الجبلية التى تعانى من ندرة المياه حيث تم تخزين كميات كبيرة من المياه التى يستخدمها المواطنون فى أغراض الزراعة بعد أن قام جهاز تعمير سيناء بالتوسع فى إقامة المزارع التى تعتمد على المياه التى يتم تخزينها من السيول. وفى صعيد مصر واصلت عناصر المنطقة الجنوبية العسكرية معاونة المتضررين من السيول التى ضربت عدداً من القرى والمناطق بمحافظة سوهاج، حيث تم توزيع 50 ألف عبوة من المواد الغذائية ومتطلبات الإعاشة للمتضررين، والدفع بقافلة طبية مدعمة بكل التخصصات للكشف الطبى على المواطنين، وأكد اللواء أ.ح. يحيى الحميلى، قائد المنطقة الجنوبية العسكرية، حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على توفير كل الإمكانيات لدعم المتضررين وإعادة الحياة إلى طبيعتها بتلك المناطق، خلال تفقده لقرية الحاجر وأثنى المواطنون على سرعة استجابة القوات المسلحة وباقى قطاعات الدولة لاستغاثاتهم فيما وصلت لجنة من الأزهر الشريف لصرف تعويضات للمستحقين والمضارين فى سوهاج.


مواضيع متعلقة