مواطنون لا يفهمون مصطلح «التعويم» وأصحاب محلات تجارية: ننتظر النتائج

كتب: محمد سعيد وأحمد عصر

مواطنون لا يفهمون مصطلح «التعويم» وأصحاب محلات تجارية: ننتظر النتائج

مواطنون لا يفهمون مصطلح «التعويم» وأصحاب محلات تجارية: ننتظر النتائج

تباينت آراء المواطنين وأصحاب المحلات التجارية حول قرار البنك المركزى بتحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية وفقاً لآليات العرض والطلب، ومدى نجاح ذلك القرار، وهل يأتى فى مصلحة المواطن والقضاء على السوق الموازية أم لا.

{long_qoute_1}

وداخل إحدى شركات الصرافة، وقف عادل مبروك، 40 عاماًً، لتغيير بعض العملات، قائلاً: «أنا أخويا شغال فى الإمارات وكنت جاى أغير مبلغ كان باعته لى، أما بالنسبة لقرار التعويم فكان نفسى القرار ده يتأجل بس 3 أيام على الأقل وبعد كده يعومه زى ما هو عايز، لأن الناس كانت بدأت تنهار فى اليومين اللى فاتوا، وكان كل اللى معاه دولار خاف وراح يغيره، لكن لما تيجى تلحق الناس يوم الخميس وتقولهم لأ ده بقى بسعر 13 جنيه يبقى ده فى رأيى خطأ كبير».

مصطفى نشأت، 42 عاماً، «محاسب» يقول: «عرفت الخبر النهارده الصبح من خلال شبكة الإنترنت، وأنا وجهة نظرى فى القرار ده إنه لو قدر يسيطر على سعر الصرف فى البنوك ويوصل لسعر معقول للدولار، والنهارده أهو سعره 13 جنيه، وإذا فعلاً نجح فى كده هيقدر يحل مشكلة السوق السوداء بشكل كبير، والبنك هو المكان الطبيعى اللى يتحط فيه الدولار ويتم تداول العملات من خلاله».

ويتابع «نشأت»: «ده قرار صائب إلى حد كبير، لأنه قدر يوجه الدولار، وبدل ما بيبقى فى إيد أفراد وشركات صرافة بقى دلوقتى فى البنوك من خلال تعاملاتها عشان نقدر نستفيد بيه على الوجه الأمثل فى مجالات كتيرة، منها الاستيراد طبعاً، وأكيد كلنا نتمنى إنه يكون خير وفى صالح مصر».

إيهاب غانم، 49 عاماً، يمتلك شركة كومبيوتر يقول: «أنا واحد من الناس ما أعرفش تعويم الجنيه يعنى إيه، ويا ريت وسائل الإعلام المختلفة توضح الكلام ده، والناس تفهم إيه اللى وصل سعره إلى 18 جنيه فى الأيام اللى فاتت وإيه اللى غيره امبارح، وسمعنا إنه نزل 6 جنيه ومحدش فاهم حاجة، ولو كان فعلاً هيبقى السوق معتمد على فكرة العرض والطلب هيبقى أكيد قرار مهم والأهم أن يكون الدولار متوفر فى البنوك، والدولار ما كنش مختفى من السوق السودا وكان متوفر فى الممر بتاع شارع فؤاد، وهما اللى بيسألوا الناس إذا كانوا عايزين يغيروا دولار أو لأ».

إسلام أحمد، يعمل فى أحد الفروع الشهيرة لبيع الأجهزة الكهربائية، يقول: «الأسعار عموماً بتزيد كل يومين أو ثلاثة أيام، والنهارده من بعد تعويم الجنيه مش عارفين الدنيا هتبقى عاملة إيه بعد كده، وهل هيحصل تغيير فى الأسعار بشكل كبير أو لأ، لسه محدش عارف، وبصراحة لسه ما حسناش بالتغيير بعد القرار ده، والنهارده زى أى يوم عادى فى الشغل طبيعى، وفكرة التعويم دى ممكن نحس بيها فى خلال أسبوع، وعندنا بعض الأجهزة بيبقى عندنا منها مخزون وأجهزة تانية بتخلص أولاً بأول، والأسعار تقريباً بتتغير مرتين فى الأسبوع الواحد».

محمد عثمان، يعمل بأحد محلات الأغذية يقول: «بقالنا فترة كبيرة البيع بيزيد كل يوم عن اليوم اللى قبله، لأن الحاجة لما بتغلى الناس بتخاف من بعد كده إنها تغلى تانى أكتر، فبتلاقى كل واحد جاى ياخد أكتر من حاجته حتى عشان يخزنها عنده فى البيت، وبصراحة أنا ما أفهمش يعنى إيه تعويم الجنيه، لكن اللى واخد بالى منه إن الحركة النهارده أكبر من امبارح أو من اليومين اللى فاتوا عموماً بكتير، والناس اللى بتيجى تشترى منى مفيش فى لسانها غير تعويم الجنيه، وإنه قرار هيغلى كل حاجة الفترة اللى جاية، عشان كده كله بيشترى».

وقال على الحريرى، مدير شركة صرافة بالدقى، إنه كان ينتظر هذا القرار منذ 8 شهور مضت، وكان هو وغيره من أصحاب شركات الصرافة يطالبون بسرعة اتخاذه، مضيفاً: «الفترة اللى فاتت كنا إحنا فى وش المدفع، لكن الحمد لله دلوقتى، وبعد قرار التعويم، مش هيكون فيه بقى بالنسبة لينا حد يدخل يقرفنا، أو حد يدخل يتخانق معانا من العملاء ويشتمنا عشان عايزين نشترى منه بسعر البنك».

ويرى «الحريرى» أن فارق الأسعار قبل تعويم الجنيه بين سعر البنك وأسعار السوق الموازية كان كبيراً بدرجة غير منطقية، متابعاً: «الفرق فى الأيام الأخيرة وصل لأكتر من 10 جنيه، وإحنا حتى كنا بنستحرم ناخد الفلوس دى من الراجل اللى جاى يبيع، ووصلت لدرجة إنه فيه ناس كانت بتبقى عايزة تغير منى دولار وتديه ليا بسعر البنك، وما كنتش برضى آخدها منهم».

 


مواضيع متعلقة