أدلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الخميس، بأقواله أمام لجنة تحقيق قضائية بشأن العلاقات بين الساسة وقطب الإعلام روبرت مردوخ.
وقال كاميرون إن العلاقة بين الإعلام والسياسيين في بريطانيا خلال العشرين عاما الماضية "لم تكن صحيحة" ولا بد من إعادتها إلى مسارها.
ووصف ريبيكا بروكس المديرة التنفيذية السابقة لمجموعة "نيوز إنترناشيونال" المملوكة لمردوخ بأنها "صديقة شخصية ومحترفة".
وقال كاميرون إنه على مدار العقد الماضي تقاربت العلاقة بصورة كبيرة جدا بين السياسيين والإعلام ، مشيرا إلى ضرورة إعادتها إلى الطريق الصحيح.
ولكن كاميرون أشار إلى صعوبة تخلي الشخص عن صداقاته.
ويجري استجواب كاميرون بدقة خلال جلسة استماع اليوم حول دور حكومته في محاولة مردوخ للاستحواذ بشكل كامل على قناة "بي سكاي بي" الفضائية البريطانية.
كما يحتمل أن يسأل عن تعيينه في عام 2007 لآندي كولسون -رئيس التحرير السابق لصحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" التي أغلقت في أعقاب فضيحة التنصت على الهواتف- كمتحدث إعلامي باسمه.
وترك كولسون عمله في داونينج ستريت في أوائل العام الماضي، ويواجه حاليا إجراءات قانونية فيما يتعلق بإنكار علمه بأي تنصت أو تصرف غير قانوني من جانب الصحفيين في نيوز أوف ذا وورلد، بينما كان رئيسا للتحرير.
كما سيضطر كاميرون إلى تفسير علاقاته الشخصية الوثيقة مع ريبيكا بروكس، المديرة التنفيذية سابقا لمؤسسة "نيوز انترناشيونال" الإعلامية التي يمتلكها مردوخ، والخاضعة للمحاكمة حاليا أيضا.