«علاء».. كسر دماغ أبوه فى الدولاب لما رفض يدفع 1000 جنيه مصاريف المعهد بتاعه: «قتلته وريحت أمى منه»
«علاء».. كسر دماغ أبوه فى الدولاب لما رفض يدفع 1000 جنيه مصاريف المعهد بتاعه: «قتلته وريحت أمى منه»
- أسباب الوفاة
- إعادة الحياة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- التصريح بالدفن
- الخلافات الأسرية
- الرسوم الدراسية
- العين اليسرى
- الكشف الطبى
- اللغات والترجمة
- أبو
- أسباب الوفاة
- إعادة الحياة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- التصريح بالدفن
- الخلافات الأسرية
- الرسوم الدراسية
- العين اليسرى
- الكشف الطبى
- اللغات والترجمة
- أبو
- أسباب الوفاة
- إعادة الحياة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- التصريح بالدفن
- الخلافات الأسرية
- الرسوم الدراسية
- العين اليسرى
- الكشف الطبى
- اللغات والترجمة
- أبو
«الحقنى يا باشا أنا لقيت أبويا ميت على سجادة الصلاة، لما جبت مفتش الصحة قالى أبوك مات مقتول ولازم تبلغ الشرطة والنيابة» تلك الكلمات ملخص بلاغ تلقاه المقدم محمد الشموتى، رئيس مباحث مدينة نصر أول، من علاء الدين جمال محمد، طالب فى معهد اللغات والترجمة، وسرعان ما تكشفت الحقيقة على أيدى رجال المباحث، وثبت كذب رواية الطالب وأنه منفذ الجريمة.
{long_qoute_1}
تبددت رواية نجل الضحية أمام الفريق الأمنى أثناء إعادة استجوابه عقب الانتهاء من إجراءات معاينة مسرح الجريمة ونقل جثة المجنى عليه إلى مشرحة زينهم لتشريحها لمعرفة أسباب الوفاة، وثبت كذب رواية الطالب وأنه نفذ الجريمة لوجود خلافات بينهما على المصاريف الدراسية الخاصة به، بسبب رفض المجنى عليه دفع 4 آلاف جنيه قيمة المصروفات الدراسية للعام الدراسى الحالى.
حاصرت المباحث نجل الضحية بالتحريات التى أكدت وجود خلافات عائلية بين المجنى عليه «جمال محمد» 59 سنة، مهندس زراعى، وأسرته، وأنه ترك لهم منزل الزوجية وانتقل للإقامة فى شقة أخرى، وأن تلك الخلافات لم تسفر عن طلاق المجنى عليه لزوجته، كما أنه لم ينفق على زوجته وأولاده منذ 5 أشهر، وهى المدة التى تطورت فيها الخلافات بين الجانبين، وانتهت باتخاذ المجنى عليه قراراً بترك منزل الزوجية، وأمام حصار المباحث للمتهم انهار واعترف بتفاصيل الواقعة كاملة وشرح كيفية تنفيذه لها.
{long_qoute_2}
«أيوه قتلت أبويا عشان أمى ترتاح من مشاكله، احنا تعبنا أنا وإخواتى من كتر المشاجرات، أبويا ساب البيت وراح قعد فى بيت تانى ومش راضى يصرف على البيت من 5 شهور»، بهذه الكلمات بدأ المتهم الاعتراف بجريمته فى محضر الشرطة أمام الفريق الأمنى، الذى أشرف عليه اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، قائلاً إن الجريمة حدثت بالمصادفة ولم يخطط لها، لكن سوء معاملة والده كانت سبباً فى وصول الأمور بينهما إلى القتل.
المتهم شرح تفاصيل الجريمة أمام الفريق الأمنى، الذى أشرف عليه اللواء هشام لطفى، نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، قائلاً إن والده لم يوافق على دفع المصروفات الدراسية الخاصة به، وإنه توجه قبل الجريمة بيومين إلى الشقة التى يسكن فيها والده للحصول على 1000 جنيه قيمة القسط الأول من أصل مبلغ 4000 جنيه كان قد اتفقا فيما بينهما على سداده إلا أن والده رفض تسليمه المبلغ، فحدثت بينهما مشادة كلامية وتدافع بالأيدى وانصرف، وفى اليوم التالى عاد المتهم إلى منزل والده لمطالبته بضرورة دفع الرسوم الدراسية حتى لا يتم فصله من المعهد، لكن الأب تمسك بموقفه السابق وجدد رفضه الاستجابه لطلب نجله فحدثت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى التدافع بالأيدى قام خلالها بضرب رأس المجنى عليه فى دولاب غرفة النوم عدة مرات، مما أدى إلى فقدانه الاتزان وعدم قدرته على النطق، فتركه فى حالة إعياء لفظ على أثرها أنفاسه الأخيرة. {left_qoute_1}
«خططت للهروب من الجريمة، فطلبت من اتنين من أصدقائى فى المعهد يروحوا معايا نطمن على أبويا، ولما خبطنا على الباب ومحدش رد، كسرنا الباب قدام الجيران ولما شفنا جثته تظاهرت بالحزن»، بتلك الكلمات واصل المتهم شرح ملابسات الواقعة فى محضر الواقعة، قائلاً إن الهدف من حضور صديقيه محمد خالد محمد ومحمود حافظ سعد حتى يكونا شاهدين على اكتشاف المتهم للجريمة، وأنه كان يسير مع صديقيه من أجل الاطمئنان على والده، وعندما عثروا على الجثة ملقاة بجانب السرير فى غرفة نومه قاموا بوضعه أعلى السرير واستدعاء مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبى عليه، تمهيداً لاستخراج تصريح بالدفن، إلا أن مفتش الصحة ارتاب فى الوفاة جنائياً لوجود كدمة أسفل العين اليسرى ورفض التصريح بالدفن.
«لما نجحت فى تمثيل المشهد الأول قدام أصدقائى والجيران، فرحت عشان هيكونوا شهود معايا مش ضدى، بس ماكنتش عامل حساب لتحريات المباحث اللى كانت سبب فى كشف الجريمة»، بهذه الكلمات واصل المتهم سرد تفاصيل الجريمة، قائلاً إن والده كان دائم التشهير بسمعة والدته وافتعال المشاجرات معها على أتفه الأسباب، الأمر الذى تسبب فى تحول المنزل إلى ساحة للضرب وتبادل السباب والشتائم، وانتهى الأمر إلى ترك والده للمنزل والإقامة فى شقة أخرى فى ذات المنطقة بمدينة نصر، ومع تلك الخلافات امتنع المجنى عليه عن الوفاء بأى التزام ناحية أسرته، وتدخل الأقارب من أجل تسوية الخلافات لكنهم فشلوا على مدار عدة أشهر فى إعادة الحياة إلى طبيعتها.
«كنت مش عايز أشوف أبويا تانى لما شتمنى بأمى، عشان كده مسكت راسه وضربتها فى الدولاب لحد ما اتكسرت ووقع على الأرض وهو بيقولى هتقتل أبوك يا علاء»، بهذه الكلمات أنهى المتهم تفاصيل اعترافه بالجريمة فى محضر الشرطة، قائلاً إنه جلس لمدة يوم كامل يفكر فى طريقة لإبعاده عن الشبهات، فقرر الاستعانة باثنين من زملائه فى المعهد وطلب منهما الذهاب معه عقب انتهاء المحاضرات إلى منزل والده من أجل الاطمئنان عليه، لأنه يعانى من مرض السكر ويدخل بسببها فى غيبوبة، ويحتاج إلى المساعدة، فوافق زميلاه وتوجه معهما إلى الشقة ليستكمل المسرحية التى أعدها ليكون هو بطلها، لكنه سرعان ما سقط أمام فريق المباحث الذى جمع التحريات والمعلومات فى الواقعة عقب الوصول إلى معلومات توضح الخلافات الأسرية، شكوك المباحث بأن نجل المجنى عليه هو منفذ الجريمة تحولت إلى أدلة دامغة عقب انهيار المتهم واعترافه بتفاصيل الجريمة. تحرر محضر بالواقعة وأحيل إلى النيابة التى قررت حبسه على ذمة التحقيقات.
- أسباب الوفاة
- إعادة الحياة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- التصريح بالدفن
- الخلافات الأسرية
- الرسوم الدراسية
- العين اليسرى
- الكشف الطبى
- اللغات والترجمة
- أبو
- أسباب الوفاة
- إعادة الحياة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- التصريح بالدفن
- الخلافات الأسرية
- الرسوم الدراسية
- العين اليسرى
- الكشف الطبى
- اللغات والترجمة
- أبو
- أسباب الوفاة
- إعادة الحياة
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- التصريح بالدفن
- الخلافات الأسرية
- الرسوم الدراسية
- العين اليسرى
- الكشف الطبى
- اللغات والترجمة
- أبو