حسام مصطفى بعد قرار الدستورية: حقطع صباعي اللي صورته بعد ما انتخبت بيه
حسام مصطفى إبراهيم، يعمل صحفياً في القاهرة وله مجموعة من الكتب كان آخرها الطبعة الثانية من كتاب "جر شكل". حين قامت الثورة منذ عام ونصف، اغتبط، وملأ صدره نسيم الحرية، وغمره تفاؤل بالقادم، وصار يطمح في مستقبل أفضل لابنيه.. مستقبل كان يستشرفه، عبر صندوق الانتخابات الرئاسية.
طالت فترة الوصول للانتخاب، لكن حين أعلن عن يوم التصويت، أخذ إجازة من عمله خصيصاً، وسافر إلى مدينة شربين، في محافظة الدقهلية، ووقف في طابور اللجنة ساعتين، ويصف ذلك قائلاً "اللجنة كانت منظمة، والناس مبتسمة وفرحانة، شفت راجل كبير وضهره محني مصمم يدّي صوته، وشباب الجامعات حاجة تفرح، التمثيل النسائي كان مشرّفا، ماكانش فيه دعاية للمرشحين، باستثناء محل صغير على بعد معقول من المدرسة فيه كمبيوتر، اللي عايز يعرف رقم لجنته بيروح لهم وياخدها على ورقة لمرشح بعينه، بس الجيش اللي واقف ينظم كان بياخدها منه، وينقل بياناته لورقة بيضا، أول ما مسكت ورقة الانتخاب، إيدي اترعشت للحظة وأنا مش مصدّق، وبعدين طلعت قلمي من جيبي، ما شفتش في الورقة غير اسمين بس، أبو الفتوح وصبّاحي، من فرحتي كنت هختار الاتنين، بس في الآخر اخترت حمدين صباحي. وكان نفسي آخد الورقة معايا وأنا مروح عشان أبروزها. بس اضطريت أحطّها في الصندوق.. تحيا مصر حرة مستقلة".
بعد أن صدر اليوم قرار المحكمة الدستورية، وبعد تاريخ من الشد والجذب، خيم عليه إحباط، لم يسبق له مثيل، وشعر أن مستقبل أبنائه في خطر حقيقي، وتابع ساخراً: "كدا Game Over، والمجلس سينجح شفيق من دون تعب، وسأقاطع بعدما كنت متردداً. وحقطع صباعي اللي كنت فرحان وصورته وانتخبت بيه".